الخميس، 31 أكتوبر 2013

في نقد تعييين الهيئة الدولية للمسرح العربي





في نقد تعين  اعضاء الهيئة الدولية للمسرح العربي
محاولات اولية لفضح النهب و الاستئثار بالاموال والعلاقات العربية والعالمية  المقننة باسم المسرح في السودان
كتب يوسف ارسطو
دون خجل وبثقة المحمية ظهورهم ..اعلنت اللجنة  الغير منتخبة ديمقراطيا والمعينة تعيننا  لادارة الهيئة الدولية للمسرح العربي عن ندوة او مؤتمر صحفي اواجتماع مع المسرحييين بالمسرح القومي لتوضيح  قبولها التعين او كيفية ادارتها للاموال   الضخمة  والمشاركات التي تجيء باسم النشاط المسرحي في السودان او  اي موضوعات ناقشتها – المهم  لظروف وجودي حينها خارج الولاية لم اكن من ضمن حضور الاجتماع  او الندوه او او ماسمي به التجمع اوالمؤتمر الصحفي ولا اعرف بنودة اوحتي مخرجاتة  لكن  لاهمية الموضوع  ولامكانياته الضخمة ماليا وتشابكات خيوطة مع موسسات عربية ودولية  بحيث يمكن ان يصبح  هولاء  بين ليلي  وضحاها رموزا دوليين للحركة المسرحية  ليس لعملهم  ونشاطهم  المسرحي وانما بامكانيات المشاركات  باسم هزه الهيئه غير ان هزه الشرعية  المعطاة  تمكنهم ترميز من شاوا  من التجارب واغتيال من شاوا مستعينيين باموال الهيئة وسطوطها دوليا  وقطريا
الجدير بالزكر ان الهيئة الدولية للمسرح العربي  كونت دون اعلان  من بعض الاساتزه بكلية الموسيقي والدراما  وكانت مقرها بالكلية  قبيل انقالها الي مركز مهدي للفنون  ونشرت عدد كبير من الكتب  الضعيفة  والمواليه للسلطات الاستبدادية  في محتوياتها ومضامينها ومراميها  ومن كرست لهم من كتاب  غير ان الكثير عن الجهات الداعمة غائب  وكزا من دعمتهم ولمازا دعمتهم دون غيرهم  والاهم ان المعينيين تعينا غالبا هم ليس باصحاب قرار وتبع لمن عينهم  لانهم لم ينتخبوا انتخابا من قبل المسرحيين  وجاوا نتيجة لفقدان الهيئة لعشره من الموالين للمسرح الوطني والهيئه اثر خزلانهم في السفر لامريكا  وقد زكروا حينها انهم يرفضون ان يكونوا ككلاب الشطرنج يحركوا وطالبوا باعطائهم مساحات للتفكير والعمل ليس غير  فهل اللجنه المعينه صاحبة قرار  وكلمة وبرنامج ..لا اعتقد زلك لان من يعين تعيييننا ليس بصاحب  مشروع وانما موظف لتنفيز مشروع.ولان المشروع بالتاكيد سوف يتقاطع مع مشاريع اخرى فسوف يصارعونها لصالح مصالحهم ولانهم  يستعينون بالدولة والشرعية العربية والدولية لاغتيال تلكم المشاريع  خصوصا تلكم التي تقف موقف الشعوب وليس السلطان فما الفعل.وما موقف المسرحيين ورؤيتهم  المؤامرات  والشلليات واللوبيات باسم المسرح في السودان

الأربعاء، 30 أكتوبر 2013

اليوم الاسري لابناء النويلة بولاية الخرطوم



 اليوم الأسري لابناء النويلة بولاية الخرطوم
كتب : يوسف ارسطو

بدعوة من اللجنة الشعبية والمكتب التنفيزي لمركز شباب النويلة  وممثلين لرابطة الطلاب تقرر يوم السبت 16-11 القادم يوما أسريا لابناء النويلة بولاية الخرطوم  وتستهدف هزه المنظمات بالاضافة للم الشمل لابناء القرية الدعوة لقيام دار ابناء النويلة بولاية الخرطوم ومساهمة ابناء القرية واصدقائهم فمشروع المركز الثقافي ودعم المكتبه المركزيه والنشاط الثقافي الدوري للمنطقه .
والجدير بالزكر ان المركز الثقافي تأسس في منتصف الاربعينات وله سابق تجارب في النشاط الثقافي الدوري او الدائم – ( غير الموسمي ) حيث اقام منز تأسيسه سلسسله من الفعاليات الكبيره وقام بدعوة مبدعين من العاصمه الخرطوم وشارك في تلك الفعاليات في مجال الغناء كل من الفاننين ابراهيم عوض ابراهيم الكاشف احمد المصطفي سيد خليفه وغيرهم وفي مجال المسرح فقد شاهد ابناء المنطقه مجموعات وفرق مختلفه علي مر الازمنه ومن اشهر الممثلين الزين قدموا اعمالهم عثمان حميد ( تور الجر ) وابو قبوره الي جانب تجارب ممد عليش وعبد السلام جلود وجماعة مسرح السودان الواحد وكانت آخر محاولة ابناء النويله الكبيره ان قدموا فرقة الاصدقاء المسرحيه ( مسرح سينما المناقل ) لعدم اكتمال المسرح حينئزن وجاهيزيته لتقديم تجارب كبيره المهم في الامر ان اليوم الاسري يقام في نادي الاسره بالخرطوم 3 من 2 الي 8 مساءا وتشارك جماعة مسرح السودان الواحد بتقديم مسرحيات قصيره واسكتشات والقاء شعري وغناء .... والدعوه عامه ....

المكتبات في الثقافة العربيةالاسلامية..مدخل لمكتبة النويلة المركرية



المكتبات في الثقافة العربية الاسلامية ومدخل لمكتبة النويلة 
( بمناسبة انشاء المركز الثقافي والمكتبة المركزية بالنويلة )
كتب : يوسف ارسطو
جاء في كتاب ( التعليم وإشكالية التنميه ) تأليف الدكتور حسن ابراهيم الهنداوي نشر في سلسلة كتاب الامه الشهريه بدولة قطر العدد 98 :
( أهتم الاسلام بالكتابه والقراءة وحث الناس عليها ، الامر الذي جعل المسلمين يهتمون بالكتاب ، ويعلون من شأنه ، ويرفعونه مكانا عليا .
واهتم العلماء بجمع الكتب سوي أكان زلك عن طريق الابتياع من الوراقيين والنساخ الزين كانوا بمثابة دور نشر والمطابع الحديثه ، ام عن طريق تقييد ما يسمعونه في مجلس العلم ومواضع التعليم المختلفه ، بحيث اذا فرغ من السماع تحصل لديه كتاب وكلما اذداد سماعه وتنوع اذدادت كتبه وتنوعت تبعا لذلك فاذا تشيخ ( صار شيخا ) وتاهل للتعليم وجد لديه مجموعه من الكتب بحيث تشكل مكتبه خاصه بحصيلة العلميه تكون تحت يديه سهلة التناول متي دعته الحاجه الي الرجوع اليها .
وقد ادرك خلفاء المسلمين ووزراءهم وبعض الاغنياء المحسنين أهمية الكتب في نشر العلم ، فبادر الخلفاء والامراء بأنشاء مكتبات داخل قصورهم وجلبوا اليها مختلف الكتب ونفائسها ولما لم يكن من اليسيرعلي الطلبه كلهم استخدام هزه المكتبات تم انشاء مكتبات عموميه بحيث يتمكن الجميع من استخدامها حتي ان الامام ابن حيان رحمه الله جعل من بيته مكتبه يأوى اليها طلبة العلم وكل من كانت له رغبه في الاستفاده من كل ما حوته مكتبته ) .
ونحن بدورنا لا نعتقد ان اهمية الكتاب والمكتبه خافيه علي احد منا  فقد وافقت اللجنه الشعبيه  والمكتب التنفيزي لمركز الشباب وممثلين لرابطة الطلاب  علي قيام المركز الثقافي بالنويله والذي يشتمل فيما يشتمل علي مسرح بمواصفات تمكنه من استيعاب الفرق المسرحيه والموسيقيه الكبيره ومكتبه مركزيه  بالمنطقه.
يزكر ان الفعل الثقافي متمثل في الثقافه للثقافه غاب كثيرا في الفتره الاخيره  ولا يعرف الجيل الحالي غير النشاط الرياضي واحتفالات استقبال الطلاب الجدد بالجامعات وهي من وجهة نظرنا لا تمثل فعل ثقافي . فالثقافه  تتوفر في الآداب والفنون والعلوم
فالادب كما يقول سلامة موسى  انما هو للحياة والانسان والمجتمع  وانه ليس نكتة بديعة اوبيتا رائعا انما هو ارتقاء وتطور وكفاح لقيم الخير والاخاء والشرف والحب  لهزا دعى لعدم الوقوف علي الماضي  والبكاء علي الاطلال  ولم يرضى لنا حياة     السكون والجمود فاهلنا بالنويلة ونحن منهم غالبا مايعتزوا ويفخروا بماضي التعليم والنشاط الثقافي قديما حيث اسست اول مدرسه بالمنطقةفي عام 1906 واستقبلت اول دفعاتها 1908 وادخلت طالب لكلية غردون قبيل عاصمة الولاية ودمدمنى 1912واقيمت حفلات لابراهيم عوض في 1947واحمد المصطفى1948واحمد المصطفي والكاشف اوايل الخمسينات وسيد خليفة فى الستينات وعثمان حميدة وابوقبوره نهاية الستينات وقد  اسست مدرسة للبنات1936واستقبلت اول دفعاتها 1938 ولعبت فيها الانسات اول كرة قدم في الخمسينات وهذا التاريخ المشرق رغم مافيه من عظمة ويستحق التبجيل الا انه يورطنا في مواصلة المسير
فالمرء ليس من قال كان ابي ولكن من قال هاانزا
 ما يستلزم  المضي قدما والعمل بأخلاص وجد من قبل ابناء النويله في مشروع المركز الثقافي والمكتبه المركزيه . 

                        نشرت  بمدونتي الشخصية  (يوسف ارسطو )      21-10=2013م

الاثنين، 9 سبتمبر 2013

من أصول فن التمثيل .. عند العرب بقلم/ د : ابراهيم السامرائي



من أصول فن التمثيل .. عند العرب
                                                                                           بقلم/ د : ابراهيم السامرائي

    
اجمع الدارسون علي أن (التمثيل والمسرح ) من الفنون الوافدة من الغرب علي الدنيا العربية . لقد عرفها العرب بأتصالهم بالغربيين في العصور الحديثة . وقد أجمعوا علي أن مصر أول البلدان العربية التي اقتبست هذا ما كان من تأثر اللبنانيين والسوريين ، ومن ثم عرف العرب الاخرون هذا الفن .
    علي أن هذا المعرفة المكتسبة قد مر عليها ما يقارب من قرن ونصف ومن غير شك أن هذه الحقبة كفيلة أن تكسب العرب خبرة فنية لها تقاليدها . علي أن التأثر بالغرب ماذال قائماً رغم هذه (الاصالة) التي صقلها الاقتباس .
       من هنا كان لا بد لنا أن نسأل: الم يكن لنا في تراثنا الأدبي الفني شيء من هذا ؟ .. والجواب عن هذا ما أنا ذاكره في هذه الالمامة القصيرة فأقول : لم يعرف العرب في عصورهم القديمة مادة " التمثيل " مما نعرفه الآن من معناها الفني . ومن المفيد أن أقول : انها مادة جديدة بهذا المعني الفني ، وذلك لان   " التمثيل" في العربية مصدر (مثل) القاتل بالقتيل ، اي قتله وقطع في اعضائه تقتيلاً وتشويها ، والاسم منه (المثلة) وهي مما حرمها الاسلام أياً كان القتيل كافراً أم خائناً .
      ومن هنا كان "التمثيل" كلمة جديدة بهذا المعني الاصطلاحي الفني ، والكلمة من غير شك ترجمة للكلمة الفرنسية أوالانكليزية ((Reprentation . وقد انصرفت كلمة "التمثيل" للفن وغيره ، ومن ذلك التمثيل السياسي ايضاً .
ولنا أن نسأل : فأين أصول "التمثيل" الفني في التراث القديم ؟ .. جاء في معجمات العربية : حكيت عنه الكلام حكاية ، وحكيت فعله وحاكيتة اذا فعلت فعله ، والمحاكاة هي المشابهة يقال : فلان يحكي الشمس حسناً ويحاكيها بمعني .
    أقول : وقد توسعوا في دلالة "الحكاية" من معني المشابة أو القصص الى ما يمارسونه مما ندعوه "تمثيلاً" في عصرنا ، وخصوا هذه "الحكاية" الفنية بما يتصل بالألوان الهزلية التي يراد بها الاضحاك المجرد أو الاضحاك الذي يرمي الى غرض ناقد . وهذا يخولنا أن نلحق هذا الفن "التمثيلي" أو "الحكاية" بالنوع الكوميدي من فنوننا المعاصرة .
    ونستدل على هذه الفوائد الفنية بما ذكره ابن الداية أذ قال : كان "حسين" بن شعرة مضحك المتوكل قد انضوى الى ابن المدبر فحمي به ضياعه واملاكه ، ووقف الحسين علي استثقال ابن المدبر لأحمد بن طولون واخرج حكايته في تزمته وكلامه ، فيضحك ابن المدبر ومن حضره ، واتصل فعل ابن شعرة بابن طولون فحزره وانزره ، فأنصرف ابن شعرة الى ابن المدبر وقال له : (ياسيدي لو شاهدت ابن طولون يؤنبني ، فقال له : ماقال لك ؟ قال : اصبر حتي اريك "حكايه" صورته ومعاتبته ، ثم تلبس وجلس يحكيه ويختصر ما لقبه به) .ومن غير شك أن قوله "اخرج حكايته" و "حكاية صورته" و "يحكيه" تدل على معني التمثيل في ايامنا .
    وقد سمي الزمخشري "الممثل" "الحكاء" ، وعلى هذا يكون المحكي هو المسرح  و"المحكاة" هي التمثيلية .
    وقد اطلقوا علي هذه "التمثيليات" الهزلية التى يقصد بها الاضحاك كما يقصد ما جاوز الضحك من النقد ذي الهدف ، لفظ "السماجة" واصحاب "السماجة" هم المثلون الهزليون ، وسنرى ما يؤيد هذا . ومن اخبار هذا الفن التمثيلي الذي عبر عنه "بالحكاية" ما ذكره ابي الفرج الاصفهاني في قصة القاضي عبد الله بن محمد الخلنجي فقال:(...وشهرت الابيات والقصة وعمل له علوية "حكاية" اعطاها لزفانيين والمخنيين فاخرجوه فيها) ومن هذه الحكاية الهزلية التمثيلية ما ذكره الثعالبي من حكاية ابي دبوية فقال:(... كان زنجياً وكان يحاكي كل صوت وكل هيئة وكل مشية ، ويحاكي اصوات الدواب والبهائم والطير فلا يفرق بين صوته واصواتها) .
    والى مثل هذا اشار الجاحظ في فوائده التى وقفنا عليها في كتابه "البيان والتبيين" فقال :(... ومع هذا انا نجد الحاكية من الناس يحكي الفاظ سكان اليمن مع مخارج كلامهم لا يغادر من ذلك شئاً.وكذلك تكون حكايته وللخرساني والاهوزاني والزنجي والسندي ... وغير ذلك.نعم حتي تجده كأنه اطبع منهم ، واذا ما حكي كلام الفأفاء فكأنما قد جمعت كل طرفة في كل فأفاء في الارض في لسان واحد . وتجده يحاكي الاعمي بصورة ينشئها لوجهه وعينيه وأعضائه ، لا تكاد تجد من الف اعمي واحد يجمع ذلك كله ، فكأنه قد جمع جميع طرف حركات العميان في اعمي واحد وقد كان ابودبويه الزنجي يقف بباب الكرخ بحضرة المكارين فينهق ، فلا يبقي حمار مريض ولا هرم حثير ولا متعب بهير الا نهق ، وقبل ذلك تسمع نهيق الحمار علي الحقيقة فلا تنبعث لذلك ، ولا يتحرك منها متحرك حتي كان ابودبوية يحركه ، وقد كان جمع جميع الصور التي تجمع نهيق الحمار فجعلها في نهيق واحد ، وكذلك كان في نبيح الكلاب).
        ومن حديث "السماجة" ما ذكره ابن حيان التوحيدي في وصف الصاحب بن عباد يهجوه وينال منه :(... وهو في ذلك يتشاكى .. ويتفاتل ويتمايل ، ويحاكي المومسات ، ويخرج في اصحاب السماجات) .
اقول : هذا ما ورد في "باب" "الحكاية"و"السماجات" من الفن الهزلي الكوميدي في تراثنا القديم . واعود فاقول : أن فننا المسرحي التمثيلي المعاصر هو ما اكتسبناه من الغرب وليس من صلة بينه وبين هذا الذي بسطته من اخبار التراث ، ولكني آثرت أن اعرض له لأدل علي ما كان لنا من الفن التمثيلي القديم .
                                   نشرت بمجلة الطليعة الطلابية العدد(8)- ( نقلا عن مجلة الرولة 1985 عدد 3 ص 370 )