الاثنين، 6 أبريل 2015

د محمد سالم المنفي .... مهرجان المسرح الحر الدولي-السودان يعتلي المرتبة الاولى في الوطن العربي



  • الليبي د. محمد المنِفي مقرر لجنة التحكييم لمهرجان المسرح الحر لـ(لتغيير) مهرجان المسرح الحر يعتلى المرتبة الأولى في الوطن العربي فكرة المسرح الحر هي التعامل مع الشعوب و الهواة والواقع بعيداً عن والبهرجة العروض التي شاهدتنا أرجعتني لأصالتي الأفريقية سأساهم بجهدي الخاص ومعرفتي وعلاقاتي لإنجاح الدورة الخامسة دون قيد الشعب السوداني يشكل نقطة محورية في العلاقة الإجتماعية والثقافية بين السودان وليبيا
    د محمد سالم المنِفي عميد كلية الإعلام بجامعة بنغازي والناطق الرسمي بأسمها – مقرر لجنة التحكيم في مهرجان المسرح الحر الدولي في دورته الرابعة، مؤسس مركز الإعلام لثورة 17 يناير، أصدرت أول صحيفة للثورة بتاريخ 23 فبراير 2011م، يعمل مستشاراً إعلامياً لمؤسسة برليق، (التغيير) التقته في حوار مطول ينشر على جزئين، قلبت معه صفحات المهرجان وقضايا تهم المسرح الحر فألى مضامن الحوار.
    إضافة تسمية توضيحية
    إضافة تسمية توضيحية
    الدكتور محمد سالم المنفي
    حوار: محمد آدم بركة 1-2 *أهلاً بك في السودان - حدثنا عنك أولاً؟ أهلا وسهلاً بيك وبجريدة التغيير، أنا محمد سالم المنِفي، عميد كلية الإعلام بجامعة بنغازي والمتحدث الرسمي بأسمها، مؤسس المركز الإعلامي لثورة 17 فبراير، أصدرت أول صحيفة لثورة 17 بتاريخ 23 فبراير 2011م، ضف على ذلك العمل الإعلامي في الجانب الأكاديمي بالتحديد، درست بالجامعة وأنا معيد تحت إشراف أحد الأساتذة الأفاضل، وعملت بها منذ حصولي على الدكتورة هذا بإختصار. *وبعيداً عن الإعلام؟ شاركت في العديد من ورش العمل، وكانت أول ورشة لي المواطنة والديمقراطية في ليبيا بعد الثورة، وكنت رئيس المؤتمر الأول في ليبيا للإعلام الرياضي، وترأست لجان طوارئ لمواقف عديدة بالأخص في الجامعة، والعديد من النشاطات الثقافية ودورات التنمية البشرية، وفي مجال خاص أعمل مستشار إعلامي لمؤسسة برليق. *هل لديك متابعات لمهرجانات المسرح الحر؟ متابعتي للمسرح بدأت مؤخراً عندما كنت على وفد مسرح الجامعة للمغرب، وبدأت وقتها بالإهتمام بشكل كبير، وأصبح لي تركيز على مهرجانات عدة منها مهرجان "سلا" بالمغرب ودول أخرى أوربية تقع في دائرة المسرح الحر، نتمنى أن نحصل على موافقة واحدة من الفرق لحضور الدورة الخامسة، فالمتابعة أصبحت الزامية بالنسبة لي سوا أن كنت على رأس التحكييم أو متابعين. *حدثنا عن تقييمك وإنطباعك للدورة الرابعة ً؟ قبل رأي وتقييمي، أتقدم بكل آيات الشكر والتقدير للسادة الذين أشرفو على المهرجان في دورته الرابعة، وأتقدم لهم بالشكر على تقديمهم لي دعوة رسمية للمشاركة، لم يكن أمامي الا أن البي للجهود المبذولة في ظل الظروف الصعبة ومعيقات العمل المسرحي، وبالمناسبة هذه الظروف تتشابه كما في السودان في ليبيا كما في أي مكان، لكن الأجمل فيها أنك تجد أناس يحفرون أسمائهم وأعمالهم بأيديهم في صخر الجبال، الجانب التقييمي حقيقة أن مهرجان تعرض فيه 13 فرقة مسرحية لاعمالها المسرحية من داخل السودان ومن خارجه هذا عمل مضني على مستوى الإدارة والتنظييم، ولجنة التحكييم، والأداء المسرحي للفرق، ولكن من المزايا المهرجان أوجد ترابط ثقافي إجتماعي، وحتى الفكر السياسي الرافض لكثير من الأعمال السياسية التي من الممكن أن تعيق الفرد في السودان وغيرها من البلدان، كان هنالك توافق كبير في العروض، وبالتالي أكد المهرجان على وحدة الفكر ووحدة القضايا لدى الأفراد في المجتمع السوداني أو في المجتمع الليبي، أو في المجتمع المصري، وهذا كان واضح وصريح من خلال العروض، نقطة أخرى المهرجان أكد على أن قضايا الأمة هي قضايا واحدة، وتراث الأمة تراث واحد، والأصالة واحدة، فقط نحتاج إلى جهد مضاعف لتقريب هذه الأشياء لنخرج بنموزج إجتماعي سليم
    .
    *أي من العروض نالت إعجابك، وكيف تعاملت معها؟ بحكم إنني عضو لجنة تحكييم ومقرر لجنة، من قناعاتي أرى أن المسرح واقع، وكلمة واقع هنا تعني كيف للمسرحيين أن يشدوا الحضور من الجمهور، وبالتالي تقييم العمل المسرحي يرتبط بهذه النقطة أساساً، أنا كشخص يعاب علي إني حساس إلى أبعد حد، تأثر فيَّ الأمور الإنسانية بشكل كبير، ولن أبالغ إن قلت لك كل العروض التي قدمت بإستثناء عرضين كانت دون المستوى ولكنها حاولت تؤدي فكرة في ظل ظروف صعبة، باقي العروض بأكملها أثرت فيَّ كإنسان، ولكن حقيقة يعلمها الله سبحانه وتعالى أن التأثر لم يؤثر على تقييم الأعمال. *دعنا نقف حول مفهوم المسرح الحر وتجربته في الوطن العربي؟ مفهوم المسرح الحر أرى إنه لا خروج عن القواعد والضوابط، فمسألة الحر تعني أنه ليس هناك قيد تنظيمي، ليس هناك قيد في الإدارة، ليس هناك قيد في التمويل، وفي وضع الأفكار والأطر المقيدة، ولكن هذا لا يتعدي حدود ومقتضيات الدولة، وعدم خدش الحياة العامة والأخلاق هذه ضوابط وأسس لا يتحرر منها مسمى المسرح الحر، وتجربة المسرح في الحر في كثير من البلدان مرتبطة بالهواء بالفضاء، وأيضاً تجربته أصيلة في كثير من المسارح العربية على وجه الخصوص منها المسرح المصري، والمسرح السوداني قديماً، والقائمين على الأمور الفنية المسرحية في السودان يعرفو ذلك تماماً، أن بداياته الأولى كانت هي المسرح الحر في مسماه وفي حقيقة توافد الجمهور إليه، وحقيقة معالجته للقضايا التي تهم الجميع، ومن هنا كان الفضاء وكانت حرية المناقشة. * لاحظنا طول الإجتماعت الأخير وحدة النقاش، وربما نزاع ما الذي جرى في الإجتماع الذي إستمر لأكثر من ثمانية ساعات؟ أقول لك شيئ لابد أن تكتبه.. لاحظت وجودك بالفندق وبالقرب من موقع الإجتماع، ولاحظت كذلك تفهمك للأمر الذي نحن فيه وتداركته وغادرت، أحترمتك كثيراً لذلك، ودعني أشكرك الآن، هو ليس جدال بمعنى الجدال، لكن تخيل أنه أمامك الدكتور فتح الرحمن، ود. عوض، ود. الصديق، ود. وليد، وهم ناس متعمقين في العمل المسرحي ويبدأو تفصيل أمور دقيقة والآراء فيها تختلف، وكل الآراء المطروحة صحيحة، ونحن كلجنة في إجمال الرأي لابد أن نخرج برأي متفق عليه، لانسحب منه هذا ولا ذاك، فبالتالي طال النقاش فقط ولكن لم يفسد للود قضية أبداً، ولم يؤثر سلباً على احد من الفرق المسرحية. *هل مهرجانات المسرح الحر حققت غاية المسرح للجميع؟ هذا تم تأكيده على قلة التجربة من خلال مهرجان المسرح الحر في دورته الرابعة بالعاصمة الخرطوم، أنه إذا عدنا للدورة الأولى ستجد إنه كان بسيطاً، وفي الثانية كذلك، وفي الثالثة إرتقت، في الرابعة إذا كان خلال 5 أيام تعرض عندك 13 فرقة مسرحية لأفكار نالت إعجاب الجميع بغض النظر عن الجوائز والتقديرات او غيرها، هذا دليل قاطع بأن المسرح الحر إستطاع أن يأخذ طريقه ويشق الطريق في أوساط الجمهور، ودليل آخر إن العروض التي قدمت نالت الإعجاب ورضى الجمهور. *في حوار لـ(التغيير) أجريناه مع الممثل معتز الكيلاني ذكر أن تجربة المسرح الحر في السودان أفضل بكثير من المغرب ودول الخليج، ما رأيك وأنت متابع لذلك؟ إن قلت مائة بالمائة أكون قد أجحفت، لكن أعترف أن الدورة الرابعة كانت ناجحة بكل المقاييس، بما فيها عدد المشاركين، ومشاركة 13 فرقة بتقديم أعمال مختلفة هذا دليل على وجود تراث لهذا المسرح، وهنا أعني التسلسل التاريخي والإمتداد الذي لا يوجد في ليبيا ولا المغرب، وحتى مصر والشارقة، لسبب أنهم كانو مهتمين بالمسرح في مسماه القاع البيعد عن المسرح الحر، فكرة المسرح الحر هي فكرة التعامل مع الشعوب، والتعامل مع الهواة والواقع، بعيداً عن التزيين والبهرجة، هذه ميزة وجدت في هذه الدورة، أساسها يعود للمسرح الحر في السودان، وبالفعل هو يعتلى المرتبة الأولى الآن في المسرح الحر في الوطن العربي.ا


  • *نمى إلى علمنا أن القائمين على أمر المهرجان قررو ترشيحك لرئاسة الدورة الخامسة ماصحة الأمر وإستجابتك لذلك؟ تبادر إلى مسامعي حديث كهذا، ولكن هذه الأمور لا بد أن تتم بدراسة متأنية من الأخوة المسؤولين عن نادي المسرح، وبشكل رسمي، وأنا إذا طلب مني أي عمل في المسرح الحر تحديداً بالتأكيد لن أتأخر مهما كان نوعه، وسأساهم بجهدي الخاص، وبمعرفتي وعلاقاتي لإنجاح الدورة القادمة، دون النظر لأمر أن أكون مديراً للدورة أو محكماً، لكن أعطيك عهد إن كنت من أهل الدنيا سأفعل، وإن لم يدعونني أحد سأشارك بنفسي. * ما الذي تتمنى تقديمه للدورة الخامسة؟ أنا لا أؤمن بالوعود، فدعها للأيام، وغالباً الذين يوعودوا بأشياء ما بيوفوا بها، لكنني أقول في حدود جهودنا وأمكانياتنا، ولن نبخل ولو بذرة من الأمكانيات، وسنعمل جميعاً لإنجاح العمل إذا كنت رئيس أو خارج هذا التصنيف، وإن أصرو الأخوة على ذلك فلن يجدو منى الاسمعاً وطاعة.
    *ماذا إن طفنا حول أروقة كلية الإعلام بجامعة بنغازي؟ نتمنى أن يستقر الوضع الأمني وأمنيتنا ورسالتنا الوحيدة بناء الصرح العلمي، لأن الكلية دمرت وفقدت كل أمكانياتها وهذا ليس ببسيط، وهذا الشعور لدى كل طالب لم تكن لدينا أماني بتكملة الدراسة بل أمانينا بناء الصرح، وهذا يتطلب تضافر الجهود وتضحية على المستوى الشخصي والمستوى الإداري ومستوى الدولة والأفراد العاديين والطلاب، الجامعة لديها أفكار عديدة للخروج من هذه الأزمة لمجرد إحلال الأمن والإستقرار لمدينة بنغازي، والكلية في تاريخ قدمت الكثير وخرجت العديد من الأكاديميين، الآن هم مناصب علمية، شاركونا في البناء أعضاء هيئة تدريس من السودان وهم د. السيد مصطفى عمر، ود. النور دفع الله، ود. وجدي كامل، ود. الحسن الزين هذه المجموعة إستطاعو ان يبنو جيل من الأكاديمين في ليبيا قادر أن العمل الإعلامي بشكل صحيح. *مشاركة الوفد اليبي بكثافة ماذا يعني لك؟ حقيقة العرض اليبي الذي قدم تحت عنوان "أقنعة متواترة" من بطولة وتأليف معتز الكيلاني وسينوغرافيا أكرم عبد السميع أثر فيني تأثيراً مباشراً لأخذ شئ من واقع حياتي، لكن أشهد الله أن هذا لم يدخل في دائرة التقييم، وأيضاً سمعت كثير من الجمهور والنقاد تسمية هذا العمل "قنبلة المهرجان" وهذا تقييم يكفي،وفي حديثي مع مجموعة العرض قلت لهم مش ضروري نبحث عن جوائز إطلاقاً، تواجدنا وإيصال إنعكاساتنا للآخريين وخاصة الشعب السوداني هي الجائزة، والشعب السوداني يشكل نقطة محورية في العلاقة الإجتماعية والسياسية والثقافية بين السودان وليبيا. *ماذا وجدت في المسرح السوداني؟ هذه أول زيارة لي للسودان، سعدت بها كثيراً بكل أمانة، أعرف نبذة صادقة على الشعب السوداني إنه شعب طيب بحكم تعاملنا معه في ليبيا، وبالفعل هذا ما وجدته في الواقع، ما جاءت به الفرق المسرحية أرجعني للأصالة ولتراثي، ولإفريقيتي الأصيلة، فبالتالي كان إنعكاس للفكر الذي من الممكن نواجهه بتحديات العصر الحديث الذي يرغب أن يفرقنا من محتوانا الحقيقي ومن مفاهيمنا الحقيقية، ومن تراثنا الأصيل الذي يحمل الحياء والصدق والأمانة والإخلاص والوفاء للوطن، كل هذا كان من مضامين كافة الأعمال المسرحية. *أنت إعلامي ضليع من خلال سيرتك العامرة، ما الرابط بين الإعلام والمسرح؟ الرابط الذي يجمع المسرح بالإعلام، لابد أن يعي الجمييع أن شعوب العالم بنيت من خلال خشبة المسرح، لا يمكن أن نغفل عن التواصل الذي يتم من خلال خشبة المسرح والمواطن، و"التواصل" هو علامة الإعلام، أيضاً المسرح يتمييز بأنه "أم" الوسائل الإعلامية بحكم واقعيته، بحكم مخاطبته للقضية مباشرة والتأثير في الأفراد بشكل مباشر، النقطة الأخرى أعتقد يجب على الجميع أن يعيها تماماً، وأخص بالذكر الفرق المسرحية التي ترغب أن تشكل كيانأً معرفياً صحيحاً، أن المسرح فيه جزء أكاديمي ضروري بأسس علمية وفنية حقيقية تدرس، ولكن نتيجة لظروف الهواة من الممكن أن يقوم نادي المسرح باعداد ورش عمل بالتعاون مع وزارة الثقافة السودانية، أو وزارة الثقافة الليبية، أو أي دولة أخرى، وهذا هو الأساس العلمي، وهذا هو الرابط الحقيقي ، أن هنالك أسس علمية فنية، لابد أن تتخللها أو تبنى عليها المسرحيات، ويبنى عليه الممثلين، وهذه هي العلاقة الإرتباطية بين الإعلام والمسرح، ضف على ذلك لكل فن أصول، ولكل فن تقاليد أصيلة، فالإعلام تقلييد أصيل للمسرح. *ماذا وجدت في شخوص لجنة التحكييم؟ ماذا تريد من لجنة التحكييم؟ -إنطاعك حول الشخوص فقط- على المثل الليبي السوداني شهادتي فيهم مجروحة، لكن صدقني هم أساتدة معروفيين ومتخصيين، ولانأتي أمام علمهم الا بجزء قليل، لكن جرت العادة في كل المهرجانات من لا يحصل على شئ يتهم الآخر وهذا أمر إعتدنا عليه، وأعتبر هذا ربما يكون من علامات النجاح إننا أنصفنا الآخريين، او أنصفنا ناس تسنحق، وإن سألتني عن معرفة الأشخاص المشاركيين لا أعرف احداً منهم حتى الوفد الليبي تعرفت عليه من خلال الطائرة وفي إجراءات أخذ التأشيرة، وهذا الأمر عيب علينا ونحن نبني أجيال لا يعقل أن نمح درجة لأحد خصماً على الآخر، نحن كلجنة تخاصمنا وتجادلنا بعلمية لاجل الإنصاف، وجلستنا الختامية إستمرت لأكثر من ثمانية ساعات، وكتبنا النتائج الأخيرة في نصف ساعة بعد الإتفاق، وظهرت اللجنة على درجة عالية من المحبة في منصة التكرييم، ومثل هذه الأمور لاتزيدتنا الاتواصلاً وعزيمة. *هل أنت راض بما قدمتم من نتيجة في التحكييم؟ أنا عن نفسي راض كل الرضى، والا ما كان طلعت المسرح وأعلنت النتيجة، هذا يجب أن يعلمه الجمييع، وأن يعلمو كذلك إننا لم نأت للسودان لنقدم له شيئ سيئ، وزملائي على نفس الفكرة، وللأمانة نشكر الإدارة على عدم الإحتكاك بلجنة التحكيم، وإن حاولنا وأخطأنا ألا نؤجر على المحاولة؟، أترك المشككين لرب العباد، وأنا لن أسامح من أخطأ في حقي وحق اللجنة بتهمة عدم النزاهة. *ماذا لديك في الختام؟ في الختام أوجه آيات الشكر والتقيدر، لكل من قام على أمر مهرجان المسرح الحر الدولي، وآيات الشكر والتقدير والإعتزاز وكل المعاني الجميلة لكل الفرق التي شاركت، لأنها بالفعل تستحق الإهتمام والشكر وما قامو به هو نوع من التنافس بالفعل، وإن قالو ما قالو عنا يقو هم الأصل، ويجب عليهم أن يعملو من الآن لإقناعنا إن كنا مخطئين أو لتأكيد إننا كنا على صواب، حتى يكون العمل توافقي والرؤيا واحدة، لم نأتي لظلم أحد، ونحن نحفر يأيدينا في الصخر لإنجاح المهرجان، لسنا بمزاجيين ولسنا بمصلحيين حتى أن نفكر تفكيراً ساذج كالظلم، ويفترض أن يكون المسرحي واقعياً.








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق