الخميس، 27 أبريل 2017

شمس الحياة - ملاحظات وخواطر في حضرة المسرح الحر ...د علي محمد سعيد

شمس الحياة -  ملاحظات وخواطر في حضرة  المسرح الحر
د. علي محمد سعيد
لعل من ابرز الظواهر  في الساحة  المسرحية العالمية والاقليمية والمحلية واعظمها  هو مهرجانات المسرح والتي تكتسب هذه السمة  من ماتقدمه من فوائد جمة للمسرح وللمتلقي فهي تظاهرات جميلة ومشرقة  تبهج الارواح وهذا ماتؤكده وتتضمنه المفردة نفسها  (مِهْرَجَانُ) فهي كما جاءت في معجم المعاني الجامع : احتفالُ الاعتدال الخريفى ، وهى كلمة فارسية مركبة من كلمتين : الأّولى : مِهْر ، ومن معانيها الشمس ، والثانية : جان ، ومن معانيها الحياة أو الروح، وساحاول هنا في هذه المساحة استعراض بعض الملاحظات والخواطر لواحد من اهمها – في تقديري، وساحاول تبيان ماقصدته باهمية هذه التظاهرة والتي كانت بداياتها الرسمية في العام 2011 في السودان . وقطعا هي ليست نبتا شيطانيا فلها ارهاصات واشارات اولى ولكن ذلك خارج اطار حديثنا هنا .
 يطرح تساؤل عن المسرح الحر ماهو ؟ نقول ان المسرح الحر كمفهوم وممارسة معروف على مستوى المسرح العالمي ونظرياته وهناك العديد من الممارسات المسرحية جاءت تحت هذا المسمى ..ولكن مسرحنا الحر  لا يأبه ولم يتقيد بتأطيرها النظري له وهذا ليس تعاليا عليها وعلى الخبرة الانسانية بقدر ماهو خصوصية له فرضتها ظروف تكوينه الخاصة جدا، وهو مبذول لها لمدارسة تقاطعاته معها وان تبحث هي عن مقاربة ذلك معها ومع محمولها لهذا المعنى ان كان مستقرا ومحدد، فهو كما تخلق عندنا يتضمن  التجلي لمفاهيم الديمقراطية والمدنية على المسرح..وهو مايشير الى اتاحة الفرصة لكل من يطلق على نفسه صفة مسرحي وبالتساوي حيث لا اعتبار للعرق ولا الجغرافيا ولا الدين ولا اللون ولا المعتقد ..وبغض النظر عن اللونية التي يتبناها او النظرية او المنهح الفني الذي ينطلق منه وبغض النظر عن الخبرة الاكاديمية او التطبيقية التي يتمتع بها ..وهذا يجئ في اتساق تام  مع  المعلن من اهدافه الساعية الى تكوين مختبر يساهم في تحريك الساكن المسرحي وفتح فضاءات واكتساب مناطق جديدة وجمهور جديد للمسرح .. بالاضافة الى تطوير الفعل المسرحي نفسه..وهذه الاهداف ابنة الضرورة التي  فرضها واقع الممارسة واحتكاريتها لمصالح خاصة وحراسة ذلك بسلط مختلفة مادية ومعنوية ..المسرح الحر ياسادتي في اوضح معانيه انه  منبر للمسرح ولكل من يانس في نفسه الكفاءة ليقف امام الجمهور ويعبر عن نفسه من خلال المسرح ..هذا هو العماد والشرط  الاساسي والوحيد ان تملك ماتريد قوله ..وكل مايلي ذلك من اشتراطات فنية او جمالية  هو من ثانويات الامور بما في ذلك الامكانيات المادية ..المسرح الحر السوداني هو فعل جوهري ومسؤول وعلى هذا فهو يكيف المكان والزمان ولايتقيد بشروطها وعلى هذا فهو مسرح يقام على المسارح المجهزة ويقام على مساطب الاندية وعلى ساحات الحدائق والشوارع والاسواق ..وهذا مستنبط مما حققه المسرح الحر فعليا وعلى ارض الواقع ولم نفعل اكثر من وصف ماجرى   فدورات المسرح الحر  اقيم بعضها على مساطب غير مجهزة وبعضها على اكثر المسارح تجهيزا في السودان ونقول انه طالما وجد جماعة من الناس فهذه بيئة مناسبة له فالثابت الوحيدوالمشترك بين كل تجاربه كان هو الممثل الذي يريد ان يقول شيئا والجمهور الذكي.. اما بقية الاسئلة عن كيف ذلك ؟ فاجابة الواقع والتاريخ عليها انه  يعمل وفق تحالفات تكتيكية واستراتيجية مع الجهات ذات الصلة طالما ان ذلك لايمس مضمون العمل ولا يوجه الخطاب العام..
خصوصية تعريف المفهوم والتي لاتدين للمتعارف عليه كما اشرت اليها لا تعني التعالي على الخبرة الانسانية بقدر ماهي تدين الى خصوصية التجربة المسرحية في السودان فهي الحاضن والمفسر لبروز المسرح الحر وتبلوره كممارسة ضرورية يتساوى وجودها مع الوجود المعافى والمستنير للمسرح عندنا ، فالممارسة المسرحية عندنا اتخذت اتجاهات متباينة ولكنها تشترك في كونها تنأى عن التراكم المفضي للتطور حيث ان فرع منها اتخذ الطريق السهل للنجومية السريعة حتى ( انمسخ) وعاد الى طفولة التجربة المرتبطة بالمونولوج والنكتة . وجانب اخر اصبح عينه على الربح وهذا ارتبط ب" تجار المسرح الجدد" وهم فئة ذات ارتباط مريب بالسلطة ولايعنيهم المسرح فهم يستسهلون بابعاده المعرفية وادواره الاجتماعية ولا يمثل لهم  الا بمقدار مايضيف الى جيوبهم وهؤلاء (والحمد لله) قادهم ذلك - بقدر كبير ،الى التلفزيون ودرامته واعلاناته . وبالطبع هناك بعض التجارب الفردية لبعض مثقفي المسرح والذين ظلو قابضين على جمرته ولكن صفتهم هذه- اي الفردية، هو مايعيب تجربتهم ويكاد يجعلها بلا تاثير يذكر .اما الجذر الاساسي للمسرح فصار ملكا (حرا)  لصوت واحد يصيغ له التصورات والقوانين ويعرف المسرح في السودان باسمه في كل المحافل المحلية الرسمية والاقليمية والعالمية !!ويعينه في ذلك زمرة من الاكاديميين والساسة والصحافيين والمتصوفة !! ومع غياب المواسم المسرحية المنتظمة ( وله في ذلك يد طولى بلا شك) صار هو الصوت الفرد و الوحيد للمسرح.
اذا،فالمحفز الاول والحاضن الاوحد لبروز المسرح الحر السوداني كان هو بلا شك  الظرف العام بانغلاقه الا من مسارب لا تحتمل طاقة وجود المسرح الكمية والنوعية ولهذا فكان لابد من حدوث  اختراق ما، اختراق لصالح المسرح والممارسة الحرة التي تراهن على تراكم مثمر وايجابي يوسع من فضاءات الممارسة ويعيد للمسرح وجوده كمنبر جماهيري ويعيد للجماهير ثقتها فيه كخطاب مفتوح ومحفز ومبتدر للنقاش . منبر مفتوح يعبر من خلاله وبادوات المسرح كل من يرغب دون نظر الى انه من الاقاليم او من الاقانيم !! من المركز او من الهامش، مع السلطة او ضدها ،عميق كان او ضحل، وسيم او دميم ..باختصار فالممارسة المسرحية كان لابد لها من ممارسة الديمقراطية قبل ان تنادي بها ..ان تنبذ الصوت الواحد فيها قبل ان تبشر بنبذه على مستويات اخرى ..ومن هنا كان المخاض الذي انبثق من رحمها المسرح الحر السوداني.
عليه، يكون الوصف الانسب للمسرح الحر انه ( اختراق موضوعي نتج عن حاجة وجودية ومعرفية وجمالية وكخطوة في سبيل تطبيق وتنزيل مفاهيم الديمقراطية والمدنية على الممارسة المسرحية في السودان)، وكذلك فهو ( إشارة الى ضرورة الانتباه الى معوقات الحركة المسرحية وقيودها)  وهي ليست كثيرة ولكنها قوية ومحكمة الاغلاق وهي استجابة وتماهي مع مفاهيم اجتماعية - بالمعنى الواسع - متداخلة يمسك بعضها بعجيزة بعض : مثل (القبيلة وشيخها )، )المركز المتورم بكل شئ على حساب الاطراف الهزيلة)، (العرض والطلب، والربح والخسارة، والتسليع للقيم والفكر)، ( الصوت الواحد، الحزب الواحد(، ) العنصرية واقصاء الاخر والشلليات )...الخ . ولا ينكر الا مكابر ان هذه عناوين تصلح لتحليل واقع المسرح في السودان وعلى هذا يصح القول  ان المسرح الحر برز بوعي يناهض ويقول ان هذا ممكن ..ممكن ان يكون هناك فعل معافى ومخفف من هذه الاحمال، فعل لا يدين الا للحق والخير والجمال، ويضع عينيه صوب مستقبل افضل يقوده المسرح في مستواه العام ، واضافة لتجربة المسرح ذات خصوصية ويمكن ان تدرس وتعمم ويستفاد منها . وقيمة المسرح الحر كما هي متبدية بوضوح  انه لم يراهن على حلول او وصفات جاهزة بل قام باستنباط الياته وادواته واختبرها وكل هذا في اطار واقعه المعشوشب بالطفيليات والذاخر بنباتات الزينة والظل.
ولا مناص هنا ان يطرح التساؤل الاتي نفسه : هل استطاع المسرح الحر عندنا ان يحقق ماذهبت اليه الكتابة السابقة ام ان هذا مجرد تنظير ؟ بمعنى اوضح هل استطاعت تجربة المسرح الحر بدوراتها الستة  ودورتها التاسيسية الاولى والتي كانت تحت عنوان (اسبوع مسرح الشباب) ان تحقق قيم الديمقراطية والمدنية المفتقدة في حركتنا المسرحية ؟ وهل استطاعت ان تتخفف من اعباء الاشكاليات المزمنة التي ظلت ترزح تحت وطأتها الخانقة حركتنا المسرحية ؟ الاجابة على هذه التساؤلات عندنا ووفق ملاحظاتنا المؤسسة على الحقائق والاحصاءات هي بالايجاب ، الايجاب  المدعوم بشواهد كثيرة ومتاحة ومبذولة على العموم لكل باحث ومهتم ، ولا يسع المجال للتفصيل فيها  عليه ساقوم بانتخاب شواهد يمكن ان تدلل علي ذلك :
اتاح المسرح الحر الفرصة لاي عرض تقدم له ولم يرفض عرضا قط لاي اعتبار ولم توضع له شروط فنية لقبول او رفض الاعمال. وشارك فيه مسرحيون فاقت تجربتهم الاربعين والخمسين عاما بجانب اخرون كانت مشاركتهم فيه هي تجربتهم الاولى في المسرح . وهذا ليس استسهالا للمسرح بقدر ماهو اعتراف بحق اي ممارس في ممارسة المسرح وكذلك هو اعتراف بان الجمهور هو صاحب التقييم . ولم تقتصر المشاركات فيه في اي من دوراته على جغرافيا معينة سواء كانت داخل او خارج السودان.
الفكرة المؤسسة لادارة المسرح الحر تتخطى حدود المركز فاعضاؤه منتشرون في كل ولايات السودان التي استجابت للدعوة وكذلك فله اعضاء خارج اطار السودان وهم اعضاء كاملوا الاهلية والحقوق ومشاركين في نقاش كل التفاصيل. وعضويته مفتوحة لكل من يرغب.
بعض الدورات اقيمت على مساطب اسمنتية وباضاءة الشمس !! وبعضها اقيمت في مسرح مجهزة  باضاءة حديثة ومعينات عرض  تم استجلابها من خارج حدود السودان.
بعض الدورات قامت بالجهد الذاتي للمشاركين وبعضها قام بدعم من بعض الوزارات وبعض المثقفين في المهاجر وبعضها تم برعاية المجلس القومي . ولم يحقق او يقصد تحقيق اي ارباح
استنهض مثقفين من خارج المسرح للمشاركة في منتدياته بغرض اضافة اصوات ورؤى جديدة وكسر التكرار والاجترار السائد
ابتدع طريقه الخاص في تنظيم النقد التطبيقي ووجهه لقياس المؤشرات والاتجاهات العامة وهذا بالتكامل مع تقرير لجان التحكيم التي حاولت رصد الممارسة بالنسب المئوية مع بذل النتائج للنقاش العام ..تحت الشمس
وتجربة المسرح الحر لم تتوقف على حقيقة انها مسار لتراكم ايجابي يفيد حركة وتطور المسرح فكريا وجماليا فقط ..فهي ذات تاثيرات اخرى على البيئة العامة ولها مداخل ومواقع ومستويات اخرى يمكن قراءة تاثيراتها فيها ومن خلالها فهي قد وضحت حقائق ابرزها ان المسرح ينشأ بالوعي والاصرار قبل ان يكون فعلا نبيلا مجسدا على الخشبة وان صناعته لا تقوم فقط بامرة شيوخ القبيلة وانه ليس من ضروب السحر المملوكة اسراره وطلاسمه لتمتمات شفاه معينة .هذه الحقيقة البديهية التي اكدها المسرح الحر والتي رفعت حواجب الدهشة لدى العديد من المسؤلين عن حركة الثقافة فهي ايضا هددت مصالح من كان يروجون لعكسها ويتكسبون من طرحهم لذاتهم كسحرة لا ترفع الستارة الا استجابة لطلاسمهم ذات القرابين الباهظة ..القرابين التي يبذلها (رعاة) بطيب خاطر ومن هنا فالتجربة فتحت ابوابا ونوافذ دخلت منهانسائم للبعض وللبعض اعاصير!
اذا، فالمسرح الحر مارس فعل الوعي على مستويات متعددة من بينها انه وضح ان التنظيم للفعل المسرحي يمكن ان يكون بدروب وطرائق متاحة فخلف الجدار الهش تحتجز طاقات تؤمن بالفعل كقيمة في حد ذاته، وهم قوم مؤمنون بفكرهم وعلى استعداد لبذله بمقابل اسماع صوتهم والمساهمة في تطوير مجتمعهم وبالتالي فهذا جعل هناك اعادة نظر وتقييم للمسرحي وممايزة له عن باقي حرفيين الارض وهذا بقدر ماهو مدعاة للاعجاب الا انه ايضاً مدعاة للتساؤل..تساؤل عن اصل الصورة الذهنية التي كرستها الممارسة السابقة وصورت المسرحي باعتباره حرفي يقبض الثمن مقدما قبل ان يعتلي الخشبة ..وتساؤل ايضا عن ذاك الفقر الفائح رغم البذل وتساؤل ايضا عن واذا كان الحال كذلك فلماذا هناك (نفاج) واحد وصناع الفعل محتجزون خلف الجدار ؟ ولمصلحة من تم هذا ؟ والاسئلة تتناسل وتنمو وتجذب الغطاء رويدا رويدا وتبدأ الملامح في التكشف ..وتستدعي الاسئلة شواهد وتدخل ملاحظات من شاكلة ( واذا كانت الدولة هي ام المسرح فلماذا يجوع طفلها الرضيع " ايام الخرطوم المسرحية" حتى الموت بينماتبذل حليبها سخيا لطفل ليس من صلبها ؟ واسئلة وملاحظات اخرى غير مترابطة ظاهريا ولكنها في محصلتها ستشكل ملمحا كليا للصورة .
      في ختام هذه الملاحظات  تجدني وانا اتامل في ذكريات وتاريخ هذا الفعل - لا املك الا الدهشة والاحترام له.. مسيرة من العرق والجهد والمثابرة والاصرار .تكبر وتتطور في كل عام وتطرح ثمارا مغايرة ..تجربة فريدة تحتل مكانها في تاريخ وواقع الحركة المسرحية في السودان ..ابتدأت من دكة غير مجهزة وليس فيها ادنى متطلبات المسرح ؛ فانظر اليها الان ! والى ماذا صارت ! من خلال وقائع ماجرى في الستة اعوام المنصرمة نستطيع الزعم انها :
# استاطعت التجربة وعبر مسيرتها ان توحد مسرحي السودان من ولايات مختلفة ودول مختلفة في اطار واحد له سماته الفنية والفكرية
# ساهمت في اضاءة الجوانب المعتمة في خارطة المسرح السوداني وفضت الاحتكار سواء على مستوى الممارسة او الاعلام عبر تنشيطها للفرق وللنشاط في معظم الاطراف البعيدة عن المركز .
# خلقت شراكات ادارية استراتيجية مع جهات مختلفة واستطاعت ان تؤكد على حقيقة انه مركز يرتبط بينيا مع مجالات المجتمع عبر تلاقيه مع علومها المؤسسة وان له قدرة الاضافة لها بنفس مقدار استفادته منها .
# رسخت من مفهوم المسرح باعتباره ممارسة مدنية يمكن ان تكون له اسهاماتها في الشأن العام .
# خلقت نموذج ملهم استفادت منه تجارب لاحقة على مستوى التخطيط والادارة بالمتاح من الموارد .
لكل هذا ؛ ولغيره ، وجب على صناعها ان يفخروا بانجازهم وان يعلموا ان مابذلوه من جهد وعرق وزمن وفكر قد اتى اكله ..مانحتوه على صخرة الواقع البائس باياديهم النحيلة واظافرهم المثلمة صار لوحة لا تخطئها العين ولا يتخطاها النظر  .
فالتحية لكل من اسهم في تحقيق هذا

الأربعاء، 26 أبريل 2017

انطلاق فعايات الدورة المدرسية الثقافية بقطاع الريف الجنوبي لمحلية امدرمان ...يوسف ارسطو

انطلاق فعاليات الدورة المدرسية الثقافية بقطاع الريف الجنوبي لمحلية امدرمان
تقرير يوسف ارسطو
اكتملت كافة الاستعدادات وانطلقت فعلا فعاليات الدورة المدرسية الثقافية رقم (37) بقطاع الريف الجنوبي لمحلية امدرمان  ادارة التعليم الخاص  للعام 2016_2017م
 وسبق ذلك بان اعلنت ادارة النشاط الطلابي منذ بدايات العام الدراسي   قيام الدورة في تاريخها المحدد وصممت عدد من الورش للاساتذة والمشرفين عن المناشط والمشاركات  كما نوه  واولياء الامور عن الادوار التربوية والاجتماعية لمشاركة ابناءهم  في المناشط المختلفة بالدورة الثقافية التي تشتمل علي 13 فقرة ومنشط  منها المسرح والالقاء الشعري والانشاد الديني والغناء الوطني والفلكلور والمنلوج وغيرها
اما عن عدد المدارس الخاصة المشاركة بالريف الجنوبي (منطقة الصالحة الي جبل الاولياء غرب ) فقد قررت وتاكد مشاركة خمسين مدرسة وهي
مؤسسة الفيحاء النموزجية الخاصة وفيها انطلقت فعاليات اليوم الاول للريف الجنوبي مدارس خاصة وتشاركها في التنافس 5مدارس هي
1_ صالحة خاصة بنين
2_صالحة خاصة بنات
3_الينبوع
4-دار العلم
5-الشهيد الياقوت
وتستضيف فعاليات اليوم الثاني مدرسة مكه المكرمة وتتبارى معها كل من
اوان المستقبل _الجميعابي_المثاني_اكاديمية المختار
اما فعاليات اليوم الثالث  الثالث  فتقام  بمدرسة ود الماحي والمدارس التي تشاركها  (القمة_ الاشراق _المختار القيعة- النور المبين)
اما اليوم الرابع من الفعاليات تنظمه  مدرسة ابوزر الكوده والمدارس الاخرى هي (الهجرة النبوية _المحور_شمس النجاح_ التقانه_شمس المعارف )
اما الخامس  فمقرر ان تستضيفه  مدرسة تبيان وتشاركها في اليوم  مدارس( قرطبة  الظلل_الفائزون_الودي)
اما مناشط اليوم السادس  فتقام في مدرسة  الفجر والمشاركون من الدارس الاخري (مدار العلم _خالد بن الوليد_بدرالكبرى_الحرم المكي)
والسابع فتقام  بالتعليم البرطاني والمتنافسون هم(تاتا _ العلموالمعرفة_خيبر _ الهدى القرانية
اما اليوم الثامن ففعالياته تقام بمدرسة الشروق  ومتبارون مهعا  (التميز_نصرة الحق _الفياض_الشهيد  محمد حيدر)
والتاسع ينظم بمدرسة بشير جدعة  ويتنافس معها (امير العوض_دار الارقم_ النقر_ام المجتبى)
والعاشر فيقام مدرسة نخبة الاجيال وتتبارى فيه (احباب الرسول_دواد الحرمين _الشبراوي_نور اليقين)
الجدير بالزكر ان اللجنة المحكمة تتكون من
الاستاذة الفنانة الممثلة رماح مصطفي القاضي مصطفى
الاستاذ الناقد محمد عوض محمد احمد
الاستاذ الممثل والمخرج يوسف احمد عبد الباقي

اكتشاف مواهب الاطفال وتنميتها... يوسف ارسطو

اكتشاف مواهب الاطفال وتنميتها
يوسف ارسطو
نشرت في صحيفة الصحافة عدد اليوم الثلاثاء 27/12/2016
تحدثنا الكثير من المراجع المتخصصة في عالم الطفولة  عن العديد  من المخترعات  والموجهات  التي تمكننا من تربية  اطفالنا  وتنشئتهم  تنشئة سليمة وصحيحة  خصوصا ان نسبة  الموهوبين  بين الاطفال عالية جدا ووفقاً لدراسات  وكتابات  في الشبكة العنكبوتية تبيَّن أن نسبة ((المبدعين الموهوبين من الأطفال من سن الولادة إلى السنة الخامسة من أعمارهم نحو 90% ، وعندما يصل الأطفال إلى سن السابعة تنخفض نسبة المبدعين منهم إلى 10% ، وما إن يصلوا السنة الثامنة حتى تصير النسبة 2 % فقط )).  وهذا يؤكد ما ذهب الية بعض علماء الاجتماع وعلم النفس من  ((أن أنظمةَ التعليم والأعرافَ الاجتماعيةَ تعمل عملها في إجهاض المواهب وطمس معالمها، مع أنها كانت قادرةً على الحفاظ عليها، بل تطويرها وتنميتها )).
وكما كتب الغالي الغالي   من شبكة الفجر ((الموهبة والإبداع عطيَّة الله تعالى لجُلِّ الناس ، وبِذرةٌ كامنةٌ مودعة في الأعماق ؛ تنمو وتثمرُ أو تذبل وتموت ، كلٌّ حسب بيئته الثقافية ووسطه الاجتماعي .))
فالمعلوم ان لكل طفل ما يميزه  عن اقرانه وهو كما يذهب الغالي الغلي  الي أن هذا التميُّزَ نتيجةُ تفاعُلٍ ( لا واعٍ ) بين البيئة وعوامل الوراثة .
لكن المهم ليس اكتشاف الموهبة  بل تنشئة الطفل وتربية التربية السليمة  فبروز الطفل ونبوغه  ما هو الا  ناتج التربية السليمة وحصاد لها  لهذا اول مانبه له التربويون وعلماء النفس ضبط اللسان والضبط السلوكي   وذلك لان ضبط اللسان
 يقوده إلى اتباع حسن الخُلُقٍ  (فإن أحسنَ المربي وتفهَّم و سما ، وتبعه الطفل بالسُّمُو ، وإن أساء وأهمل وشتم دنيَ ، وخسر طفلَه وضيَّعه .) اما في الضَّبط السلوكي : ((وقوع الخطأ لا يعني أنَّ الخاطئ أحمقٌ أو مغفَّل ، فـ " كلُّ ابنِ آدمَ خطَّاء "، ولابد أن يقع الطفل في أخطاءٍ عديدة ، لذلك علينا أن نتوجَّه إلى نقد الفعل الخاطئ والسلوك الشاذ ، لا نقدِ الطفل وتحطيم شخصيته . فلو تصرَّف الطفلُ تصرُّفاً سيِّئاً نقول له : هذا الفعل سيِّئ ، وأنت طفل مهذَّب جيِّد لا يحسُنُ بكَ هذا السُّلوك . ولا يجوز أبداً أن نقول له :أنت طفل سيِّئٌ ، غبيٌّ ، أحمق … إلخ .)) اضافة لمتابعة الطفل مع المدرسة  وتنبيههم لما يميز طفله مع ذكر قصص الموهوبين والمتفوقين والاسباب التي اوصلتهم للعلياء والقمم  وتحبيب شخصياتهم الي الطفل  ليتخذهم مثلا وقدوة

تجاوزات في تعريفة المواصلات وزيادة الاسعار وغياب الرقابة...يوسف ارسطو

تجاوزات في تعريفة المواصلات وزيادة الاسعار وغياب الرقابة
يوسف ارسطو
نشرت بصحيفة الصحافة  عدد اليوم الثلاثاء  10/1/2017
تلى سياسة  توصية الخبراء الاقتصاديين  لوزارة المالية لرفع الدعم  عن البترول ومشتقاته  وبعض السلع وخزمة المعالجات الاقتصادية ,جملة  معالجات فرعية  لمعالجة السياسات الجديدة  للحد من اثارها ومحاصرة المشكل. وفي سياسات الوازرة وتوصية الخبراء التي تبنتها المالية قيل الكثير وبالتأكيد لدينا وجهة نظرنا  في القرارات الاقتصادية الا ان اهداف هذه المقال ان تتناول بعض الزيادات والتجاوزات  الجنونية  في كثير من اسعار السلع والادوية وتعريفات المواصلات المجحفة والغير مدروسة لكثير من الخطوط الداخلية والولائية وغياب الرقابة والضبط في وضع التعريفات والتي نعتقد انها مجحه في حق المواطن البسيط .. فبأنسبة  للدوية فقد تضاعفت كثير من الادوية الضرورية لمئتين /100 واكثر  اضافة لعدم وجود تعريفة موحدة للأدوية (أي صاحب صيدلية علي كيفه) فمثلا البندول والفلا جيل في بعض الصيدليات 3 جنية للشريط الواحد وفي بعضها 5 جنيهات وحتى داخل التامين الصحي 2 جنية يعني حتي التامين طاله الجشع والزيادات غير المبررة وايضا وجدنا( لصغة  تايقر)ب 5 جنيهات وفي صيدليات اخري 10 جنيات  فهل المسالة فوضى وبلا ضابط  وهل التحرير الاقتصادي يعنى الحرية في وضع الاسعار للسلع والادوية واين دور الرغابة وهل الدولة دورها غائب تماما اما بالنسبة لأسعار السلع فحدث ولأحرج وغياب كامل للدولة من تحديد الاسعار او وضع ضوابط لها فالبقال (جوارنا بشرق النيل ) في الحي بيعمل زيادة لكل منتج بي 1جنية ل 2  جنية كاملة يعني 1000ج بالقديم  فمثلا شريط الصلصة كان 2 جنية عملة بي 3 جنية وشاي الحب الرطل كان 32 رفعة ل40ج ومن ثم الان 50ج و(البمبص للاطفال  ) من 2 الي3ومن  ثم 4 و5 جنيهات في ظرف شهر تقريبا وعندما تسالة من عمل الزيادات وهل من منشور بالزيادات الجديدة يقول :_ الحكومة رفعت الدعم عن البترول وعملت تحرير للسوق فأي زول حر يبيع علي كفية ولا يوجد كابح او ضابط ولا رقابة علي الاسعار اما المواصلات فتعريفتها فيها الكثير من عدم الدراسة  والعشوائية والتخبط بل ربما عدم الأمانة ومراعات حقوق الناس البسيطة فمثلا خطوط الحاج يوسف مايو الحاج يوسف ليبيا من 2 جنية ل 4ج ونص مع انو زيادة المحروقات 6 جنية للجالون يعني في الفردة الواحدة الحافلة تدفع 6 جنية للمحروقات تكسب 60 جنيه في الفردة الواحدة يعني لو عمل عشرة فرد ذهاب واياب يدفع 60 جنيه للزيادة في المحروقات زيادة ويكسب دون صاعد نازل 600 جية يدفع للدولة 60 جنية ويتحصل على600 من المواطن المسكين ومثلا مواصلات العربي الجامعة 2 ومواصلات العربي البراري2 مع انو مسافة الثانية ضعف الأولي   والحافة شرق النيل 13 بي ل3 جنية شارع واحد والردمية  3 مع انو الثاني  5 وتاني يشحن الحاج يوسف  5  والحاج يوسف الكبري والكبري السوق  يعني المشوار بمشوارين ضعف الاولي  يعمل تفتيحه ولا ضمير ولا رقابة  والحافلة (الهايس )من 5 الي 7  لكن هم يقسموا المشوار لتصبح 10 كاملة  ولا حرج فوضي جنونية ولا رقابة او ضابط وكله يدفعه المواطن البسيط فهل اصحاب الحافلات هم من وضع التعريفات المجحفة واين الدولة اين المسؤولين من هذه الفوضى ام هم من وضع الاسعار وهم اصحاب الحافلات والمواصلات الداخلية ام مستفيدين منهم وهم اصحاب الصيدليات و ولماذا لا يضعوا ظروف المواطن المسكين وحقه نصب اعينهم اننا نطالب بالمراجعة  والرقابة والمتابعة وانصاف المواطن البسيط

الشيخ علي عبد الرازق ..الاسلام واصول الحكم...يوسف ارسطو

الشيخ علي عبد الرازف  واصول الحكم في الاسلام
1888_1966
من اعلام التنوير في الوطن العربي (3)
كتابات في السياسة والفكر والفن (51)
إعداد يوسف ارسطو
 الشيخ علي عبد الرازق، اسمه بالكامل علي حسن أحمد عبد الرازق  هو مؤلف كتاب الاسلام واصول الحكم . حفظ القرآن في كتاب القرية، ثم ذهب إلى الأزهر حيث حصل على درجة العالمية. ثم ذهب إلى جامعة أوكسفورد البريطانية. وعقب عودته عُين قاضيا شرعيا .
اما اسباب تاليفه لكتاب الاسلام واصول الحكم فترجع لان هنالك عدة ثورات اندلعت بتركيا تطالب برحيل السلاطين واحدا تلو الاخر الي ان حسمت الامر نهائيا في العام 1924م بالغاء منصب الخلافة ((خليفة المسلمين)) نهائيا وقيام الجمهورية في تركيا حيث بدأ  الملك فؤاد في مصر التخطيط للحصول على الخلافة وبما انه لايستطيع اخذها بحد السيف فنجدة يلجأ للحيلة بقيام (مؤتمر جامع الازهر)للتشاور في الخلافة بعد سقوطها في تركيا واثر ذلك على مصر لكن الغرض الاساسي للمؤتمر مبايعة الملك للخلافة
 . في نفس الوقت كان علي عبد الرازق وهو من أسرة عبد الرازق المشهورة بثرائها الفكري والمادي ومن خريجي الأزهر وعالم من علماءه يعمل قاضي شرعي بمحكمة المنصورة يؤلف كتابه (الاسلام وأصول الحكم)
 يتحدث فيه عن الخلافة وسندها ويبحث مكانة الحكومة في الاسلام
تقوم فكرة الكتاب الجوهرية على تفسير الدين الإسلامي بما يتفق مع التصور الغربي للدين، فرسالة النبي (ص) ما هي إلا رسالة روحية ليس فيها إلا البلاغ لوجود (آيات متضافرة على أن عمله السماوي لم يتجاوز حدود البلاغ المجرد من كل معاني السلطان)[1]. فهي رسالة لا تتضمن سلطة حكم، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم: (رسولاً لدعوة دينية خالصة للدين لا تشوبها نزعة ملك ولا دعوة لدولة)[2]، وإنما أحدث ذلك المسلمون من بعده، وكانت الحكومة التي أقامها الصحابة من بعده حكومة دنيوية ليست من أحكام الإسلام[3].
 حيث انه أوضح ان الاسلام لم يقرر نظاما معينا للحكومة ولم يفرض علي المسلمين نظاما خاصا يجب ان يحكموا به بل ترك لنا مطلق الحرية في ان ننظم الدولة طبقا للأحوال الفكرية والاجتماعية والاقتصادية التي توجد فيها مع مراعاة تطورنا الاجتماعي ومقتضيات الزمن  .
      القي علي عبد الرازق بكتابه هذا علي الناس وتلقي مئات من الكتب ردا عليه حيث تصفه بالكافر الذي لا يفقه في أمور الدين وانه يستحق العقوبة وقد كانت الاتهامات شخصية لا موضوعية وقد حرضت الناس للقيام بمظاهرات تطالب بمعاقبته. في ظل هذا الظروف بدأ الملك يتحرك حيث أمر علماء الجامع الأزهر للتدخل لحل الأزمة فورا فعقد الجامع جلسة لمحاكمة علي عبد الرازق وتهمته هي الإلحاد وحكمت عليه بإخراجه من زمرة العلماء وطرده من أي وظيفة وقطع مرتباته فخرجت كل الأصوات تؤيد هذا الحكم الا صوت طه حسين فقد رفض الحكم وكتب ساخرا ما الأزهر الا هيئة دينية لا يحق لها معاقبة الشيخ وفصله من وظيفة مدنية . ولم ينفذ القرار مباشرة بسبب وزير العدل ورئيس حزب الأحرار الدستوريين الذي كان يقف حائرا مابين وظيفته ودعوته حيث انه عين وزيرا للعدل بعد الاتفاق الذي تم بينه وبين حزبه وحزب الاتحاد برئاسة الملك ضد حزب الوفد للفوز في الانتخابات وعين معه وزيرين آخرين في السلطة بعد الفوز بها وكان حزبه يدعو الي حرية الفكر ووظيفته تحتم عليه تنفيذ الحكم فانتهي به الأمر الي ان كون لجنة قانونية تبحث في صحة الحكم أي هل من حق الأزهر اصدار مثل هذا القرار؟ ولكن هذا لا يرضي السلطة فأقالت الوزير ونفذت حكمها في المساء عقد الحزب اجتماعا اصدر فيه بعض القرارات من بينها استقالة الوزيرين الآخرين وتخلي الحزب عن الاشتراك في الحكومة وفي ذات الاتجاه استقال وزير ثالث تضامنا مع الأحرار الدستور . ونجد ضرورة لنشر ملخصات لبعض ماقيل ونشر عن افكار الكتاب ورؤية الكاتب
 حيث  يرى البعض أنه يدعو إلى فصل الدين عن السياسة وهو اول دراسة شرعية تؤسس للفكرة  العلمانية داخل الوسط الاسلامي ، بينما يرى البعض الآخر أنه أثبت بالشرع وصحيح الدين عدم وجود  نظام للحكم محدد في الاسلام فقد احدث اكبر معركة ثقافية وسياسية في مصر وبالتاكيد امتد ظلها الي كل الامصار الاسلامية يين . هكذا احدث كتاب علي عبد الرازق ( أصول الحكم في الاسلام )
 بعد ثورة 1952م وطرد الانجليز ووفاة علي عبد الرازق تم نشر الكتاب علي انه كتاب يستحق التقدير والإشادة والتكريم وقد طبعت من كتابة 5 طبعات
*ممكن مراجعة كتاب افكار ضد الرصاص
الشيخ علي عبد الرازق في النترنت

قاسم امين رائد تحرير المراءة العربية...يوسف ارسطو

قاسم امين رائد تحرير المراءةالعربية
  1863_1908
من اعلام التنوير في الوطن العربي (٢)
كتابات في السياسة والفكر والفن (50)
اعداد وتقديم يوسف ارسطو
قاسم محمد أمين (1280 هـ - 1326 هـ) (1 ديسمبر 1863م - 23 أبريل 1908م). كاتب وأديب ومصلح اجتماعي مصري وأحد مؤسسي الحركة الوطنية في مصر وجامعة القاهرة كما يعد رائد حركة تحرير المرأة العربية لكن في تبنيه لموضوع تحرير المراة'  ربما يمكننا ان نرجع وعية  المبكر بحقوق  المراءة العربية  الي عاملين الاوڵ تعليمة تعليما نوعيا بتخصصه في الحقوق والثاني سفرة الي فرنسا مبكرا في بعثه دراسية حيث كانت اروبا تعيش بزوغ نجم الماركسية واليسار مقابل اليمين المعتدل والمتزمت الذي بدأ نجمة في الافول لتطور العلم  وظهور المجتمع الصناعي الذي تساوت فيه فرض العمل للجنسين..حيث انه لاحظ الفروقات الكبيرة بين مكانة المراءة  الاروبيه وكيف هي صنوا للرجل في كل شيء تقريبا 'اما المجتمع العربي الذي عاش فيه فقد كان يقسو ويظلم المراءة  اشدما قسوة وظلم فهي لاتعني له شيء غير انها وسيلة للانجاب لذلك ما ان تبلغ الثانية عشر الا وتحبس في المنزل في انتظار الزوج ويتم تزويجها دون استشارتها ولا تراه الا يوم الزواج ومن ثم ترسل الي منزل زوجها الذي يعتبر سجن لاتخرج منه ابدا الا عند الوفيات لاحد اقرباها اولزيارة زويها في فترات متباعده  بوجود مرافق وترتدي  كمية وسلسلة من الملابس التي يكون بعضها فوق بعض وتنتهي بعباءة ساترة لجميع جسدها عدا عينيها والسبب ان المجتمع ينظر لجسمها كفتنه تفتن وتفسد كل المجتمع بمفاتنها وانوثتها
    هكذا عاش قاسم أمين في مجتمع يهضم كل حقوق المرأة ويحرمها من ابسط حقوقها ، مما دفعه لتأليف كتابه (تحرير المرأة) ، الذي ناقش فيه
 تعليم المراءة  حتي مرحلة الاساس لتتسلح بالعلم اسوة بالرجال وان تعمل اذا دعت الضرورة  كما تحدث عن الازياء والملابس التي ترتديها المراءة  حيث وصفها بانها ازياء اتت الينا من تقاليد وعادادات  اتبعت منذ القدم وليس بازياء شرعية  ودعي لمساوات المراءة بالرجل لكن بتحفظ حيث اوضح انه لايريد نزع الحجاب كما انه لايدعو لعمل المراءة الا عند الحاجة والضرورة الشديدة  وذلك لعلمه بان المجتمع ان ذاك جاهل لا يقبل بهذا التغير المفاجئ ، فبدا بتأسيسه القائم علي التدرج وكان هذا بمثابة بداية له في مشواره الطويل في تحرير المرأة ولكن حتي هذه البداية المتحفظة وجدت رفض عنيف من المجتمع وعلي رأسه الوالي حيث منعه من دخول قصر (عابدين) باعتباره فاسق ويدعو الي الفساد ، وكذلك بقية المجتمع فقد وصفته بالكفر و الإلحاد ، وقد تم نشر ما يقارب (واحد وأربعون) كتاب ردا عليه حيث وصف بانه يريد افساد أخلاق المجتمع و بانه خارج عن الحدود ويستحق العقوبة ، حتي انه أصبح منبوذ من المجتمع فلم يجد من يقف معه ويؤيده ويعمل معه لتصحيح مفاهيم هذا المجتمع الذي لا يريد التقدم.
        لكن قاسم أمين لم ييأس ولم يتخلي عن قضيته ، وقد الف كتابه الثاني (المرأة الجديدة) مواصلة لمشواره وإصراره علي تحرير المرأة وتصحيح وضعها ، وتغيير مفاهيم المجتمع عنها ، ليثبت للجميع انه ما يزال علي رأيه برغم ما نشر حول أرائه وعلي رغم ما وصف به . ولكن الموت أخذه قبل ان اثبات ذلك ، مات بسكتة قلبية غاب عن ساحة المعركة جسدا ولكن أفكاره انتصرت له فيما بعد حيث أخذت كتاباته تنتشر في المجتمع ، واصبح وضع المرأة يتغير عبر الزمن ، لكن مسالة وضع المراءة العربية لاذالت بعيدة من تتبؤا مكانتها الطبيعية في المجتمع وتحتاج لجهود كبيرة من المثقفين والمتعلمين لتصحيح كثير من المفاهيم الخاطئة والتي كثيرا ماتنسب للاسلام وهي ليست من الاسلام وحقيقة ان اتفق مع الذين يزهبون الي ان الاسلام هو اول من حرر المراءة واعطاها حقوقها كاملة
*يمكن الرجوع لكتاب افكار ضد الرصاص
قاسم امين في الانترنت

عبد الرحمن الكواكبي وطبائع الاستبداد ...يوسف ارسطو

عبد الرحمن الكواكبي  وطبائع الاستبداد
(1855_1902)
من اعلام التوير في الوطن العربي (١)
كتابات في السياسة والفكر والفن
اعداد وتقديم يوسف ارسطو
   عبد الرحمن احمد بهائي مسعود  الكواكبي  احد رواد النهضه العربية ومفكريها  في القرن التاسع عشر  واحد مؤسسي الفكر القومي   يعد كتابة (طبائع الاستبداد ومصارع العباد )من اهم الكتب التي ناقشت الاستبداد في الوطن العربي ولاذال يمثل مرجعا مهما للباحثين.
نشأ المناضل عبد الرحمن الكواكبي في بيت علم حيت تلقي علومة ألاساسية في مدرسة الكواكبية التي كان اباه استاذا ثم مديرا لها..تعلم العربية والتركية والفارسية وحفظ شيئا ليس يسير من القرآن الكريم وكان نهما في القراءه ومطالعة الكتب فهو صاحب المقولة الشهيرة  (علم نفسك بنفسك ما استطعت) حيث يقال انه اﻁلع كل مكتبة والده التي كانت تشتمل علي كتب في شتي معارف ذلك الزماﮡ اضافه لمجلاﺕ وصحف وبعد ان توسعت مداركة واصبحت لديه زخيرة من المعرفة والمعلومات اتجه للاشتغال  بتوعية  الجماهير بماهية الاستبداد الذي اصبح واحد من موضوعات بحثة وعمله حيث كان في زمانه  يمارس عليهم من قبل السلطات وزعماء القبائل والعشائر والزعامات لكنه قصد الاستبداد السياسي وللقيام بمشروعة هذا اصدر  صحيفته (( الشهباء))  والتي من اهم اهدافها المطالبة بالحرية ومقاومة الظلم والاستبداد والدفاع عن المظلومين ولان صحيفة الشهباء خطوطها واهدافها واضحة في دفع الظلم وفضح الاستبداد والقمع والتسلط اوقفتها السلطات نهائيا  بعد 15 عدد فقط لكن الكواكبي لم يياس وواصل في مشروعة باصدار صحيفة الاعتدال ولكن مالبست ان اوقفت هي الاخري وللاسباب نفسها والاخطر والاهم ان السلطات قد تاكدت من مشروع الكوأكبي التنويري ولان هذا ضد وجودها ورموزها فقد دبر له السلطان مكيدة (محكمة) فاتهم بالتجسس والتامر مع القناصل والسفارات الاجنبية ضد الحكومة وحكم علية بالاعدام لكن لثقة الكواكبي في براءت نفسة  طالب باعادة محاكمته اواستئنف قضيته في محكمة اخري وتمت تبرئته من مانسبه اليه من جرائم   فازداد  تعلق الناس به وبافكارة واذداد نفوزه وشعبيته فحاولت السلطات اغراءه وشراء زمته بالمنصب والمال والجاه لكنه فطن لما دبر له ولمواصلة مشروعة فر من سوريا الي مصر وبدٲ يدعو لافكارة واراءه وجمع ماكتب في كتابيه (طبائع الاستبداد  -وام القري ) وعمل علي تكوين مجموعات تناقش  وتتبني افكارة ليستمر النضال من بعده فهو من المؤمنين ان الاسلام اڵصحيح هو اساس الاصلاح السياسي اضافة الي أنه عامل من عوامل مقاومة الاستبداد وذلك لانه يقوم  علي المساواة والحرية والعدل
لكن ولان دعوأه غير مرحب بها فقد وضعت له السلطات  السم في القهوة لاغلاق فوهه وللابد لكن هل حادثة اقتيالة اوقفت مشروعة وتمدد افكارة وانتشارها ..الحقيقة لا لم توقف انتشار افكاره والشاهد اننا الان نستذيد من فكرة غير ان مشروع انتزاع الاستبداد من مجتمعاتنا محتاج للكثير  من الجهد والتضحيات
المراجع
راجع
كتاب افكار ضد الرصاص
الانترنت /عبد الرحمن الكوكبي

الثلاثاء، 25 أبريل 2017

سته عروض عربية رشحتهم اللجنة الفنية لمهرجان المسرح الحر في دورته السادسة..يوسف ارسطو

سته عروض عربية و واحد من دولة جنوب السودان رشحتهم اللجنة الفنية لمهرجان المسرح الحر في دورته السادسة
يوسف ارسطو
بعد تاخرها ثلاثة ايام اخيرا  رشحت اللجنة الفنية6 عروض لتمثيل الاشقاء من الدول العربية ودولة جنوب السودان (  سوهاج  )  تاليف شوقي  عبدالحكيم اخراج مصطفي ابراهيم السيد لفرقة خربشةجمهورية مصر العربية  وعرض  ( الخادمتان  لمؤلفة جون جينيه )  اخراج نوار الضويري  لفرقة النهوض المسرحي دولة تونس وعرضى ( المسخ تاليف/اقتباس احمد ابراهيم حسن  اخراج عز الدين الهادي  لمسرح المعهد الصناعي و عرض بكاء الموناليزا تاليف ذو الغفار  واخراج شرح البال عبد الهادي لفرقة  المسرح الحر البيضاء )) دولة ليبيا وعرض (  الهيام )تاليف واخراج جدو مصطفى لفريق التعاونية الفنية  ديوان الحلقة  بتيارت من  الجزائر  وعرض ((لمتين))تاليف واخراج دومنك قرقوري لفرقة  نجوم الغد المسرحية من دولة جنوب السودان مسرحية (برمودا) تاليف بروتولد  برشت دراما تورج واخراج سهيل عماري وهو ايضا من تونس
جدير بالزكر  جملة العروض التي تقدمت بطلبات مشاركة (16)من الدول العربية نصفها من مصر  ام الدنيا  مصر العزيزة   وقد رشحت اللجنة لهذا الجهد والرغبة في المشاركات 4 عروض للتباري والمشاركة في الفعاليات الختامية ولكن بعد التشاور مع بعض الصدقاء والمقربين من مصر ولان الوزارة كما نعلم لاتدعم غير عرض واحد لتمثيل مصر رجحت اللجنة عرض سوهاج كاول تجربة من الريف الاحمر (الصعيد المصري)  تشارك في المهرجان مع خالص شكرنا للفرق التي تقدمت ولم تحظى بالترشح ومع امنياتنا بالتوفيق للجمي
يزكر ان منافذ تقديم الطلبات للمشاركة للفرق السودانية سوف تظل مفتوحة الي 19 _2_2017

يوسف ارسطو في حوار مطول عن المسرح الحر الدورة السادسة 2016

يوسف احمد عبد الباقي(ارسطو) مسرحي نشط في مجال الفعل المسرحي في السودان  درس كلية الموسيقا والدراما تخصص تمثيل ،صاحب رؤية ومشروع في المسرح السوداني،صاحب مبادراة كبيرة وكثيرة حركت الساحة الثقافية والمشهد المسرحي فهو مؤسس جماعة مسرح السودان الواحدمنذ2004 وحتي الان ورئيس نادي المسرح الحر الجسم المنظم لمهرجان المسرح الحر وصاحب فكرة القوافل الثقافية والمسرحية التي نظمتها جماعة مسرح السودان الواحد بعدد من الولايات ولازالت مستمرة ومن امثلتها (ايام المسرح والتعليم 2008) بالنويلة و(ايام المسرح واسئلة المستقبل 2010) بود المنسي  و(ايام المسرح وقضايا التجديد 2011)بولاية الجزيرة و(ايام المسرح وقضايا التنمية 2012) بالفاو القرية3 بولاية القضارف و(ايام المسرح ووقضايا السلام 2005)بولايتي سنار والنيل الابيض والتي اشتملت  عروض مسرحية ومعارض تثقيف صحي ومعرض كتاب والعاب وكرنفالات ودراسات تسعى الجماعة لتطويرها لمؤتمرات المسرح السوداني ك (مؤتمر المسرح والتعليم )و(مؤتمر المسرح والتنمية)... الخ نلتقيه في هذا الحوار الذي اجاب فيه  الكثير عن تجربتهم والمهرجانات واهم الاستعدادات  للدورة السادسة للمهرجان الدولي للحر المزمع قيامة في مارس2017م فالي مضابط الحوار
* بداية يوسف (ارسطو) انت صاحب فكرة مشروع مسرح السودان،فان المتابعين والمطلعين علي التجربة لاحظوا ان فكرة المشروع تطورة لمهرجان المسرح الحر
 والذي افضى لمهرجان المسرح الحر  وهذا المهرجان واحد من  تجليات هذة الحركة المسرحية الشبابية الجادة ..فهل المسرح الحر غيب مسرح السودان الواحد ام ماذا انت قائل لتفكك لنا هذه المعضلة والتداخل المربك احيانا ولماذا لم تكتفي بمشروع واحد واسم واحد؟
  #في البداية اسمحوا لي  ان اشكرالملفات والصحافة الثقافية التى سلطت  الضوء علي مشروعات الثقافة والمسرح و الشكر الجزير لصحيفة الصحافة ولكن انتم في الملف الثقافي الاستاذ هيثم مضوي والاستاذ احمد عوض فقد  كنتم شركاء وبزلتم وتبزلون الكثير في مايعني بالثقافي ولاهتمامكم بالمسرح ونتمنى أن نكون خفيفين  على القراء وان يكون هذا اللقاء مساحة مهمه  ونتمنى ان يكون الحوار بداية للشراكة بين الملف وادارة المهرجان والله الموفق
 #اولا لابد من القول بصدق ان مهرجان المسرح الحر فيه شركاء وللتوضيح بجلاء ووضع النقاط علي الحروف فللبعيد وغير مطلع علي بواطن الأمور يبدو كان هنالك أكثر من مشروع و بالنسبة لنا فالجماعة والنادي اجسام ومسرحي السودان الواحد والحر مشروع ممتد  ثانيهما جزء ومكمل  للاول وسياقيا يمكن تشبيه الكل بالهرم قاعدته مشروع مسرح السودان الواحد وأعلى الهرم مسرح السودان الحر ولا يوجد حد فاصل وقطع بينهما وتبرير ذلك سياقها فإن لكل مرحلة ظروفها الذاتية والموضوعية التي تشكلها فالحياة في تطور وتغيير مستمر  وبلا هواده فإذا لم تتفهم المتغيرات والمستجدات والظروف  تجاوزك الزمن وتجمدت  مشاريعك وكما ذكرت في المسرح الحر هنالك شركاء وشراكات وهي لها اشتراطاتها لكن عموما بالنسبة لنا
فالبداية وجزور الفكرة الجماعة ومشروع مسرح السودان الواحد ونادي المسرح الحر جسم مسجل وقانوني عند مسجل الفرق والجماعات الثقافية واللجنة الوطنية  للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو ) وبالتالي هو آلية  تنفيذية وقانونية للمشروع ككل ايضا يمكن أن يفهم أن النادي هو امتداد طبيعي لتجربة مسرح السودان الواحد  وبالضرورة دفع لها في الاتجاه الصاعد وللامام وليس خصما لها أو عليها
*: مهرجان المسرح الحر هو اعظم انجازاتكم  بماذا يمتاذ عن المهرجانات الموجوده في الساحة
#مايميز مهرجان المسرح الحر هو مبادرة للاحتفاء بالمسرح وأدواره  المتجاوزة  للتباري والافتخار بالقدرات الادائية وملكات الإبراز والتحكم في عناصر العرض المسرحي وتفجير قدرات الممثلين وتوصيل الرؤى، والتسلطن وسط المسرحيين، لتجزر المسرح كظاهرة ،وأداة ممكنة ومتاحة وغير محتكرة لبضعت نشطا مسرحيين ..، فهي كمبادرة تجيب على سؤال المناضلين لفعل مسرح خارج نطاق الفئات الطفيلية المستحوذة علي المسرح في السودان،مما يحتم نزوع تجارب العروض فيه للفضاء الاجتماعي   والإنساني الارحب بيدا ان المبادرة جاءت   في خضم ظروف عصيبة تمر بها اقطار عديدة فى الوطن العربي وإفريقيا وهذا ما يتطلب من المسرحيين  ان يضعوا نصب اعينهم امكان تسخير امكانات وقدرات المسرح الفريدة في جعل الحياة اكثر استقرارا،وأكثر انسانية وجديرة ان نعيشها و نتشاركها  جميعا ..لا تميز لأحد لأي من المسوقات التي يتقاتل من اجلها مستزرعي الفتن والعنف  ..وهذا ما يلزم الانتباه لمضامين العروض لخدمه قضايا الانسان في الهنا والآن ال نحن والتطلع للفضاء الانساني الكبير على ان لا يفهم  ما ذهبنا اليه ..اهتمام بالمضمون على حساب الشكل  لان الشكل في المسرح على حسب ما نفهم لا ينفصل  عن المضمون فالقالب والشكل هو ما يحدد المحتوى ..،فالذي نتطلع اليه عروض تتحدى شروطها وظروفها، ،فالذي يعلمه المسرحين في السودان انه البلد الوحيد في بلاد الدنيا لا يدعم ويرعى الفرق والجماعات ،وبمعني اوضح ، فالمسرح في بلادنا في طور الهواية ولا يوجد في السودان مسرحي واحد محترف لمهنة المسرح ويعتمد عليها في معاشة بما في ذلك مدير المسرح السوداني أيضا يمكن أن نعرف مهرجان المسرح الحر بانه  تجربة جديد ومتجدده  في المسرح السوداني والعربي وللمسرح وبالمسرح،، مساحة لم لايمكون المال للإنتاج المسرحي  الكبير والمكلف مساحة للباحثين لاوعية تستوعب رؤاهم وتتيح لمخيلتهم واجسادهم ان تعبر عن نفسها بالممكن  والمتاح وفق قدراتهم  وإمكانياتهم الشاهد انه لا توجد تجربة أو مجموعة  حرم  او حرمت  من المشاركة والتواجد والوجود  من قبل إدارة المهرجان  وذلك لأن  فكرته نبعت من مجموعة من المسرحين المهتمين والمنشغلين  بالتجزير للمسرح  والحراك الثقافي العام ولأن الفكرة صادقة  جديدةومختلفة عن السايد في المشهد المسرحي  وجدت تجاوبا منقطع النظير من المسرحين والفرق والجماعات رقم شح الامكانيات وانعدامها وذلك لانها لا لاتميذ بين المسرحين وهي متاحة لمن اقتنع بفكرتها  و رقب  بالمشاركة  فحتي اختيار العروض للولايات مثلا يختارها مسرحي الولاية المحددة فكل ولاية تكون لجنة تعمل حراك وتنافس داخلي تختار من يمثلها وهذا خلاف أن يزهب من المركز لجنة تصبح وصية ومحددة للمشاركات
وهل تعتقد وفقا للمعايير  اعلاه أن المهرجان ناجحا؟
# ماهو النجاح  لفكرة ما تعوزها أبسط الإمكانات المادية   ولا تجد واحد في10 /100 من  الرعاية والدعم اللازم ،،
من وجهة نظري انه النجاح بعينه كيف لا وينظم مجموعة من المسرحيين   حراكا ثقافيا بحجم مهرجان دولى  تنظم منه خمس دورات تشارك  فرقة  ومجموعات وجماعات عديدة طيلة الخمس دوارات  ويجد تجاوبا عربيا  ومشاركات من مصر وليبيا وتونس والمغرب والعراق وفلسطين فأي نجاح بعد هذا وهل النجاح غير هذا وماذا يفعل هولاء لو وجدوا المال والدعم اللازم
*هنالك اتهامات لكم بأن مهرجانكم يقبل أو قبل عروض ضعيفة لا ترتقي للمهرجانات في بعض الدورات  هل تؤكد هذه الاتهامات أم بماذا تدفعون عن رؤيتكم؟
 # اسمح لي تصحيح مفردة (مهرجانكم) وابدا  بالقول إن المهرجان وأقصد مهرجان المسرح الحر هو مهرجان للمسرحين يتشاركوا فية تجاربهم ومناقشتها وتطويرها بالدراسات والملاحظات  ومن هنا فهو ليس بمهرجان شخص أو مجموعة فهو فضاء وعاء ومساحة للفعل المسرحي والتنظير والعمل ولمن  رقب وفق الممكن  والمتاح للجميع والإجابة علي سؤالك ومن الفكرة كون الحر مساحة وفضاء وحر نرفض أن نرفض تجربة أو عرض لضعف في البناء الشكلي أو تعثر الرؤية او عدم وضوحها أو انعدامها وذلك لأن الهدف التطوير والوقوف علي التجارب التي حتما تتطور بالتشجيع والتراجم والوقوف على والاخطاء ومعالجتها لهذا كان قرار المنظمين أن يكون مساحة لكل من أراد المشاركة ولديه تجربة يود أن تحصل على حظوظ من المشاهدة والنقاش والدرس
* حدثنا عن الاستعدادات للدورة السادسة وهل من جديد؟
# الأعداد للدورة  السادسة بدأ مبكرا وتمت صياغة التصور ومراجعتة وتقديمة للجهات الراعية والداعمة والمؤكد أننا سوف نستفيد  من الإيجابيات والسلبيات في الدورات السابقة لتقديم الدورة السادسة أكثر نضجا أما الجديد فبما أن الدورة والعروض جديدة فبالتأكيد  كلها جديد في جديد ففي الملتقى الفكري طرح المشاركين ف الدورة  عدد من الموضوعات منها رشح  الدكتور عمر كلاب وهو فلسطيني مقيم في ليبيا وستاذ المسرح بجامعة بنغازي كلية الاعلام ((التجريب في المسرح العربي)) وقد تناول عدد من المحاور أيضا طرح الناقد السوداني محمد عوض(( المسرح المدرسي ..اكتشاف المواهب والتوطين للظاهرة المسرحية))
كما طرح الدكتور علي محمد سعيد موضوع  (مقاربة المسرح والشعر)وذلك لارتباط نشأة المسرح بالشعر كما الموضوع يمكن أن تشارك فيه بيوتنات للشعراء واتحاد الكتاب وغيرها مما يتيح ويوسع باب المشاركة لغير المسرحيين وفي هذا إضافة
وفي هذا  سوف يحسم الموضوع في خلال اليومين ديل انشاء الله وذلك بالاتفاق علي الموضوع وتحديد المحاور وارسالها للمشاركين في الملتقى الفكري كتابة اوارقهم للطبع والاعداد للنقاش والتداول
وبالنسبة للفرق المشاركة فقد تاكد مشاركة 8 ولايات بما فيذلك الخرطوم التى تشارك ب3 عروض وعربيا تقدمت فرق من مصر وتونس والجزاير وليبيا ودولة جنوب السودان المغرب ولاذالت هنالك ايام متبقية قبل اغلاق باب التقديم يوم  19_1_2017م اي قبل شهرين من الفعاليات الختامية للمهرجان
كلمة اخيرة
الشكر بعد الله سبحانة وتعالى للفرق والجماعات المسرحية والمسرحيين الذين ساهموا في توطيد تجربة المهرجان ووجوده كما لا يفوتني زكر الصحفيين والاعلاميين والجهات الراعية الاستاذ الطيب حسن بدوى وزير الثقافة الاتحادي لوقفة مع تجارب الشباب الجديدة وايضا الاستاذ عاطف عثمان الامين العام للمجلس القومي لرعاية الثقافة والفنون لوقوفة ايضا بصلابة مع المشروعات الثقافة رقم امكانيات المجلس ووزارة الثقافة التى لاتتجاوز التسيير ونرسلها داوية لوزارة المالية والموازنة ان يولو موضوع الثقافة الاهتمام والموازنة التى يستحقها ادعموا الثقافة اادعموا الثقافة فالثقافة تقود الحياة وبها تتجدد وتصبح جديرة بالعيش

حوار مع المسرحي يوسف احمد عبد الباقي (نشر بالملف الثقافي لصحيفة العاصمة مارس 2008م

حوار مع المسرحي الاستاذ يوسف احمد عبد الباقي

المسرح لم يمت لانه فن نابض وحي ... هناك شخصيات تحتكر الخبره والاحتكاكك
(نشر بالملف الثقافي لصحيفة العاصمة مارس2008م)
        جماعة مسرح السودان الواحد اقامت العديد من الفعاليات في سبيل تحقيق اطروحاتها النظريه والعلميه ومن هذه الفعاليات ورشة التعبير الجسدي بكلية الموسيقى والدراما واسبوع المسرح والقضايا الحيه بجامعة امدرمان الاهليه , والايام المسرحيه بولايتي النيل الابيض وسنار وعشرات العروض بعدد من الولايات ونيف وستون دراسه علميه تربط تقنيات الاداء بافكار العروض والابداع عموما والفكر خصوصا بالهموم القوميه والوطنيه , وذلك كمحاوله جاده لوضع اسس سليمه لممارسه الفعل الدرامي فيما تعرفه الجماعه بإعادة تأسيس الدراما السودانيه اروقه الفنون والثقافه بصحيفة العاصمه التقيت الاستاذ يوسف احمد عبد الباقي مؤسس ورئيس جماعة مسرح السودان الواحد وخرجت منه بهذه الخلاصات.

  دع مفتاح حديثنا يبدا باليوم العالمي للمسرح ومهرجان ايام البقعه المسرحيه ماذا يعني لك ذلك ؟
      بالنسبه ليوم المسرح العالمي ، درج المسرحيون في جميع انحاء العالم على الاحتفال بهذا اليوم . وهو يعتبروقفه من قبل مسرحي العالم واصدقائهم مع المسرح وقضاياه ، وفي الغالب يتم في هذا اليوم تناول ظروف المسرح والإشكالات التي تواجهه وكيفية النهوض بالظاهره المسرحيه ودفع مسيرتها في هذا العالم شديد التعقيد متشابك الابعاد ، وقد كان المسرح دائما يصدق الجميع ، فعندما ظهرت ثورة المعلومات وانتشرت التقنيات الحديثه تخوف البعض في إنتهاء دور المسرح في ظل تحول العالم الي قريه الكترونيه ولكن التجربه نفسها اثبتت بأن المسرح لن يموت وانه سيستمر في اداء دوره المنوط به ، بل هو الوحيد المعني بذلك  ويعزي هذا ربما لان المسرح فن نابض وحي ومباشر بين المبدع والمتلقي فالعلاقات الانسانيه لا تنتهي طالما بقي الانسان على وجه هذه الارض .
# هل تختلف الدوره التاسعه لمهرجان ايام البقعه المسرحيه عن سابقتها من حيث المضمون والدلاله  ؟
      نعم نوعا ما تختلف هذه الدوره عن سابقاتها بأن هناك كم من الفرق الاجنبيه جاءت للمشاركه حسب ماذكر فهناك مشاركات من الغرب ومن الدول العربية وهناك اربعه عشر فرقه من كينيا واثيوبيا وتنزانيا وتونس ومصر ولاول مره تشارك فرق من امريكا وامريكا اللاتنيه ، وبالتأكيد فأن مثل هذه الفكره هى عباره عن خبرات من مختلف انحاء العالم تفيدنا في الاحتكاك وتبادل التجارب و وجهات النظر الابداعيه وتصاحب المهرجان دائما فعاليات فكريه ونقديه تطبيقيه اما بالنسبه للفكريه اعتقد انها في هذا العام كانت علي درجه من الاهميه بمكان لانها تناقش قضايا جوهريه وتدفع بها نحو الامام مثل ثقافة السلام والتعايش السلمي بين الجماعات في إطار الوطن الواحد .
         اما بالنسبه للتطبيق النقدي فهو يفيد في توضيح اشكالات العرض المسرحي واين نقف الان بإزاء العالم وخصوصا فان المقارنه متوفره بين المشاركين طالما هناك فرق اجنبيه ، وللحقيقه فأنا شخصيا اشكر القائمين على هذا المهرجان رغم تحفوظاتنا على ان هناك شخصيات محدده تقوم بالاداره والاشراف وبالتالي تحتكر الخبره والاحتكاك وتقبل ايضا ودائما فرق بعينها للمشاركه مما اصبح ذلك اشبه بالوبي ، فمثلا جماعة مسرح السودان الواحد شاركت بسبعه عروض من بداية المهرجان في اطاره التمهيدي ولم تقبل اللجان اي من هذه الاعمال رغم تأكيد النقاد المتخصصين بانها من اميز العروض ومع ذلك لم يجاز منها اي عمل برأينا في جماعة مسرح السودان الواحد ان لم تكن كذلك لما تورطنا بتقديم عمل هش علي المستويين الفكري والفني ولكن اعتقد ان هذا الاسلوب يعزز من دور مجموعات محدده ومعروفه سلفا للجميع او علي الاقل لعلم القائمين علي امر هذا المهرجان بطموحاتنا في إبراز مسرح حقيقي ومختلف يخرج من معطفه عشرات المبدعين كدماء جديده ونوعيه تضخ في شرايين مجالات المسرح المختلفه وتدفع بأفرادها لمنطقه الاضاءه والاضافه الحقيقيه لقيادة المشهد المسرحي وهذا لا يسر البعض .
# لازلنا الان لم نشاهد سوى اربعه عروض من بين العروض المنتخبه لايام المهرجان ، ماهو رأيك فيما قدم حتي الآن  ؟
     العروض التي قدمت حتي اليوم الاثنين 30 مارس هى اربعه عروض منها ثلاثه للتنافس والرابع عرض خاص بالافتتاح ويلاحظ  ان هذا العام بالنسبه للعروض السودانيه على وجه الخصوص ضعيفه فنيا وفكريا وليس هذا من عندي وحدي وانما الرأي السائد والذي انطلق منذ المشاهدات الاولى لعروض المهرجان واي مجهود يبذل هو محاوله لترميم وليس للاضافه وكذلك الدراسات النقديه التي قدمت هي الاخرى ضعيفه ، واغلبها قائمه علي التقرير الوضعي والمجامله ، وهذا لايطور من عجلة المسرح شئ ، وغير هذا وذاك تكرار النقاد وتكرار المقولات النقديه وتشابهه المداخلات ولكن اعتقد ان في هذا العام هنالك ثمة إيجابيات يجب ذكرها فالمنتدى الفكري كان جادا ومفيدا وملفتا ايضا لانه اتي بمتحدثين كنا نود ان نسمع رايهم فيما يخص المسرح ويخص الثقافه بشكل عام ، فكانت ورقة الدكتور امين حسن عمر وزير الدوله للثقافه الاضافه النوعيه لهذا المنتدى وكانت من اميز الاوراق التي قدمت ، والشئ الذي عزز هذه الورقه اتفاق الجميع حولها علي مختلف مشاربهم الفكريه فكان اتفاق السيد ياسر عرمان مع مجمل مقولاتها وتفاعل الحضور كذلك مع منطلقاتها ، وهى في مجملها كانت ورقه عالية المستوى وممتعه واضافه الي كونها مقنعه الى درجه كنا نتساءل فيها (اذا كان سياسيونا هكذا يفكرون ويتفقون في الرؤى لماذا نختلف ) وانا اقترح هنا ان يتجهوا الي التفكير والتنظير في القضايا الثقافيه مما يمتلكون من عمق ووعي وقدره على التفكير والتأمل والملاحظه وطرح الافكار هناك ملاحظه اخرى لابد من طرحها هنا هي ان الورشه الفنيه التي تقوم بتصميم الديكور والازياء ، المتخصصه ولايمكن ان نحدد ونعرف لمن هذا الابداع وهل نعدد الرؤى في الديكور واازياء بعد خصما على العمل ام اضافه اخرى له وهل هذه فكرة المشرف على الورقه الفنيه ام هى رؤى المخرج ام المؤلف ، والى اي مدي تخدم تفاصيل العروض ؟ مجمل اسئله تطرح نفسها من خلال مارايناه فيما يختص بعمل الورشه الفنيه .
# دعنا نخرج من المهرجان ايام  البقعه المسرحيه ، لندلف مباشرة الي بعض مشاريع ومشاركات جماعة مسرح السودان الواحد فقد قامت الجماعه منذ ايام خلت من هذا العام بمشروع ( النويله ايام المسرح والتعليم ) حبذا لو تعرفنا علي ملامح هذا المشروع ؟
      النويله ايام المسرح والتعليم هو مشروع اقامته الجماعه بالتعاون مع رابطة طلاب النويله بالجامعات والمعاهد العليا ، واشتركت معنا في تنفيذه ( جماعة ناس حول المسرح ) وهي فرقه مسرحيه من جنوب السودان ومجموعة المنظمات والاهليه والتربويه ومركز الشباب ورابطتي مزارعي النويله والجزيره والمناقل واللجنه الشعبيه ولفيف من الخيرين من ابناء المنطقه والاصدقاء وفيما يجدر ذكره هنا ان المشروع جاء مواكبا لاحتفالات منطقة النويله بمؤية التعليم بالمنطقه قفد افتتحت اول مدرسه بهذه المنطقه عام 1903 م .
# هذا المشروع والمشاركين في تنفيذه ، ماذا عن طبيعة المشروع نفسه وما اشتمل عليه من اعمال  ؟
       احتوت الايام علي عروض مسرحيه واستعراضيه قدمتها جماعة مسرح السودان الواحد وناس حول المسرح وكذلك التحاور والتدارس حول ثمان دراسات تسألت عن هموم المسرح والتعليم ودورها في تهيئة الاجيال الناشأة  وطنيا وانسانيا ، كما حظي التصوف والتربيه الصوفيه بإهتمام خاص يذكر ان الايام الاحتفائيه هذه تخللتها عملية جمع معلومات عن التعليم بالمنطقه والنهضه التعليميه المبكره والتي اثرت ايجابا عن انسان المنطقه والمناطق المجاوره حيث تم جمع حوالي 86 شريط تسجيل كاست جمعت من كبار السن والاعيان والقيادات الشعبيه والدينيه والتي يمكن ان تصنف في حقل الانثربلوجيا الثقافيه وذلك بغرض البحث عن النويله الانسان والارض والتفاعل وسوف تقوم الجماعه بنشر الاوراق التي قدمت في كتاب بعنوان ( النويله ايام المسرح والتعليم ) كما ستنشر المواد المجمعه كما هي بعنوان (النويله الانسان والارض والتفاعل الاجتماعي ) وهنالك كتيب يتضمن المشروع ليوضح المساهمات الفرديه والاسريه والراعين للمشروع والاخفاقات وشهادات حول الفعاليه بعنوان (النويله تقارير ايام المسرح والتعليم ) كما ان جماعة مسرح السودان الواحد سلمت قيادات المنطقه مخطط مرسوم لانشاء مسرح علمي وعينات لانشاء مكتبه عامه تبرعت فيها الجماعه بعدد 350 عنوانا ليستفيد انسان المنطقه ويتواصل مع غيره في المحيط .
# النوياه ايام المسرح والتعليم احد مشاريعكم الرائده والمهمه كون انكم شباب مسرحيون تهتمون بقضايا تعليميه وتربويه وتمدين الارياف ، ماذا عن طموحات جماعة مسرح السودان الواحد خصوصا مشروعكم الموسم     ( إعادة تأسيس الدراما السودانيه ) لما يخدم المجتمع ؟
       الراهن الدرامي والمسرحي جريمة الكل ساهم فيها فالمسرحيون ركنوا للعمل في المدن وجهلوا انسان الريف ، بل وازعنوا للتكلس وعدم الحركة اللهم الا بصورة موسمية فقط ، وهناك حفنة من الانتهازيين وزوي العقليات المصلحية والفردية ساهمات في تأطير المسرح علي اعتباره مرتبط بإنسان المدينة دون غيره فبرزت مجموعات ( المنكتاتية ) ومجموعات (مسرح المؤخرة ) وهؤلاء تعوزهم المعرفة والبعد عن القضايا الحية حيث يتسم عملهم والمكسبي بالوقتي واللحظي وغير المنتج أما المؤسسات المعنية فهي مشاركة في الجريمة لأنها ارتبطت بهؤلاء النفعين والسكوت عليهم مقابل المرتبات والعيشة علي امتيازات بأسم المسرح والدراما واضحوا كائنات لازعة وقاتلة لكل من يقترب من مناطق نفوذها ، اما المسرحيون انفسهم فجرمهم ينبع من ان اغلبهم ساهم في هذا الواقع لأن بعضهم لديه محاولات الوصول دون ادني مجهود وبعضهم هرب الي جهة اخري والبعض الاخر توقف عن الفعل الدرامي ومن تبقي منهم اضحي يأكل بعضهم البعض اما الاعلام عموما الصحافة خصوصا فلا يعني لها المسررح شيئاً .
# نود هنا ان تحدثنا عن النشاط الذي صاحب فعاليات مشروعكم في منطقة النويلة والاوراق التي قدمت والبحوث التي اجريت ، لأننا الفنا في الفرق والجماعات انها تكتفي بالعروض فقط ، وما هو هدف الجماعة من ذلك ؟
        ذكرنا ان جماعة مسرح السودان الواحد قدمت خلال ايام المهرجان ثمانية اوراق هذه الدراسات والاوراق جميعها تصب في عددة مواضيع ولكن نعتقد انها جميعها تصب في قضايا التعليم .. فمنها مثلا ( المسرح والتعليم ) و (التعليم والتربية الوطنية ) و (المسرح وقضايا النوع ) و (التصوف والتربية الصوفية) و (والتعليم وبناء الشخصية ) و (فلسفة ايام المسرح والتعليم ) و (وتعليم المراة بالنويلة ) ، ويلاحظ  في عناوين هذه الاوراق التي تهدف للفت النظر والوقوف عند العلاقة الجدلية بين المسرح والتعليم ، والوقوف علي هذه القضايا ومعرفتها وعلي دور السرح والتعليم فيهما واين دور المرح والفنون في التربية الوطنية ومشاكل وقضايا النوع وكل القضايا التي تثار وما هو راهن التعليم في السودان عامة وفي منطقة النويلة بصفة  خاصة خصوصاً ان التعليم بها اكمل قرناً ونيفاً من السنوات وما هي الاشكالات  الحقيقية التي يجب علي المسرح ان يقوم بعرضها انها مجموعة اسئلة حاولنا اثارتها بقصد ووعي من واقع اهتماماتنا الانسانية والوطنية والتقنية والابداعية وهكذا دائماً اهتمامات جماعة مسرح السودان الواحد فهي ليست جماعة يختصر دورها واهتمامها علي تقديم العروض المسرحية فقط والاكتفاء بذلك رغم انها جماعة متخصصة في الدراما وفنونها لكنها تضع الدراسات والبحوث وتقيم الورش بغرض دفع عملية الوعي والاستنارة وهذا لا يتوافر دون العمل البحثي والعلمي كمحددات للعروض التي تقدمها جماعة مسرح السودان الواحد والاهداف التي تنشدها ويمكن ان نقول ان الاهداف التي ترمي اليها الجماعة هي حزمة من الاهداف يمكن ان يستخلصها الباحث من خلال ورقتنا ( النويلة ايام المسرح والتعليم ) لكن الهدف الخاص جداً هو الكمي والنوعي من الدراسات والبحوث التي تحض الدولة والتربيون ادخال المنهج  المصاحب للمنهج المدرسي والذي كان موجوداً في السابق بحيث ساهم الطلاب انفسهم في المسألة التربوية وذلك عن طريق المسرح والموسيقي والفنون والنشاطات المختلفة ، وان لا يكون التعليم بنكياً ( تلقين وحفظ ) اضافة الي تسليط الضوء علي منطقة النويلة كمنطقة اشعاع معرفي واستنارة دفعت للوطن بالاف الكوادر فيما يخص التعليم الحديث اغلبهم يشتغل بالتعليم تحفيظ القران وددراسة علومه ، فالامام المهدي قام بفتح خلوتها الثانية ( خلوة الفكي عمر ) كما زارها الامام الصادق المهدي والسيد الصديق المهدي والزعيم اسماعيل الازهري والرعيل الاول من رواد الغناء الحديث والمسرح في السودان منهم الكاشف وابراهيم عوض وسيد خليفة  واحمد  المصطفي وعثمان حسين والعديد من الفرق والجماعات الفنية والمسرحية

مؤتمر صحفي لادارة مهرجان المسرح الحر في دورته السادسة

مؤتمر صحفي لادارة مهرجان المسرح الحر في دورته السادسه
يوسف ارسطو
تقيم ادارة مهرجان المسرح الحر في دورته السادسة مؤتمرا صحفيا يتحدث فيه كل من الاستاذ عبد الواحد عبد الله رئيس المهرجان في هذه الدورة والدكتور علي سعيد مدير المهرجان والاستاذ مؤيد الامين والدكتور الوليد محمد الحسن عن اللجنة الفنية والاستاذة الناقدة ياسمين عثمان  وتقوي عبد الرحمن عن منتدي النقد  والاستاذ ياسر فايز  وميسون عبد الحميد عن الملتقى الفكري ويوسف ارسطو عن الاتصال والعلاقات العامة  حيث يتم  اعلان انطلاق المهرجان في دورته السادسة رسميا واعلاميا وجدول العروض والملتقي العلمي والفرق المشاركة من الخرطوم والولايات والدول العربية  وشخصية المهرجان لهذه الدورة والترتيبات الاخيرة للمهرجان  الجهات الراعية والداعمة وذلك بقاعة وزارة الثقافة الاتحادية يوم الثلاثاء 21 مارس 2017  الساعة ال2 مساء والدعوة للصحفيين والمسرحيين والمهتمين
الجدير بالزكر ان المهرجان يقام منذ الدورة الثالثة برعاية وزارة الثقافة  الاتحادية متمثلة في المجلس القومي لرعاية الثقافة والفنون  وبتشريف الاستاذ الطيب حسن بدوي وزير الثقافة الاتحادي

الاثنين، 24 أبريل 2017

نجلاء عبدالله نكتب عن المسرح الحر

بتنظيم  نادي المسرح الحر السوداني بمسرح الفنون الشعبية انطلقت فعاليات مهرجان المسرح الحر الدولي في دورته السادسة وسط حضور فني انيق على رأسه رئيس المهرجان الاستاذ عبدالواحد عبدالله و مدير المهرجان الدكتور علي محمد سعيد و الاستاذ يوسف ارسطو و آخرون افذاذ من كافة ولايات السودان لن استطيع لهم حصرا ..
بعد كلمات الرعاة و المشاركين كان عرض الافتتاح وهو عرض مميزا اعتمد على الصورة البصرية وعلى حركة الجسد لتعبر عما لا يمكن التعبير عنه بالكلمات .
تلاه عرض استعراضي مدهش من الفلكلور السوداني.
الجدير بالذكر ان المهرجان دولي و وصلت امس اولى الفرق المشاركة من الشقيقة ليبيا ❤
المؤسف ان جل الحضور من الممثلين و المهتمين بالمسرح رغم ان الفعالية مناسبة جدا لأمسية اسرية لأسرة عادية ( ارجو انكم ما تضيعوا الفرصة )
المكان : مسرح الفنون الشعبية امدرمان
الزمان : من 21 مارس إلى 26 مارس  ‏
تبدأ العروض عقب صلاة المغرب

شخصية الدورة السادسة للمهرجان الاستاذ الممثل جمال المبارك عثمان محمد ...يوسف ارسطو

شخصية الدورة السادسة للمهرجان الاستاذ الممثل  المسرحي جمال المبارك عثمان محمد
يوسف ارسطو
 اللقب (الاسم الفني) الكابتن
ولد الاستاذ جمال مبارك 31/7/1954   اجتماعيا متزوج واب ل(4) بنات و(3 )اولاد
مهنته ممثل مسرحي
درس بقصر الشباب والاطفال كورس (يحي فضل الله)
كور س بالقضارف اشراف (جلا ل البلال)
كورس بالقضارف (الاستاذ وليد الالفي
اسس وعمل مع عدد من الفرق والجماعات منها
الارض الطيبة ؛سارية،فرقة المجانين المسرحية وفرقة نجوم القضارف المسرحية
ومن اهم الاعمال المسرحية
صوت الضمير الحي تاليف  الاستاذ المرحوم الطيب البدوي ،مسرحية بامسيكا (مسرح مدارس)
مسرحية المك نمر(مسرح مدارس) مسرحية الملك الظالم (مسرح مدارس) مسر ومسرحية الصعلوك حية الكديب تالف احمد عبد القادرواخراجة
اما المدن التي قدمت فيها اعمالة فهي كسلا ،حلفا الجديدة، الخرطوم، القضارف، الحواته دوكة ،كساب،الشواك والقريشة
الاعمال الاذاعية
قدم استاذنا عدد من الاعمال الاذاعية في ولاية القضارف منها
حلقات اجتماعية تاليف واخراج منير عبد الله
اولاد همام  مسلسل ،ومة ود حامد عن قصة الطيب صالح دراماتورج وانتاج امجد حامد
اسكيتشات وتمثيليات حواتي مسرحية الدائرة مع فرقة المجانين
مسرحية رقصة البحر والمدينة  وغيرها
الافلام والمسلسلات التلفذيونية
اجراس الخطر تاليف الاستاذ عبد اللطيف الرشيد
 حلقات عباس،فلم اوباما للتلفزيون المحلي  القضارف وسلسلة حلقات الصافي الذمن الاضافي وبعض الافلام التعليمية والوثايقية