الخميس، 5 ديسمبر 2024

حكاية حرب السودان في سياقاتها الإمبريالية

 حكاية حرب السودان في سياقتها الإمبريالية 

 سلسلة جواهر المعارف السودانية

للأطفال والناشئة

        (4)

   ((الجزء الأول) ) 

يوسف ارسطو

شخصيات الحكاية 

1- الأب أو المعلم

 (54) سنة

2-  الأم أو المعلمة (37)

3 - ميذاب البلولة (19) سنة 

4 - أحمد فواد(14) سنة 

5 - سمؤال فؤاد (13) سنة 

6 - محمد فؤاد (11) سنة 

7 - ابرار يوسف (9) سنة 

(10) الحاجة مرحبه 93 سنة 

(11) - غريب الله المامون (44) تقريبا

(12) -   الاستاذ الممثل /المخرج/المؤلف عبد العظيم  حمدنا الله (عظمة) 

(13) - مدير المركز الثقافي الفرنسي 

(14)- الأستاذ الممثل ابراهيم حجازي. 

(15)شيخ المسيد وبعض الفقراء 

(16) جماعة

 الجمام المسرحية 

(17) د/على محمد سعيد 

(18) -د/عبد المنعم حسن

(19) - د/سيف الإسلام حاج حمد

(20) غيرهم كثر 


 الوحوحة من الشطة الخضراء، بالدكوة ( طحين الفول السوداني) والليمون  هي  سبب الشطط (الإبتعاد) وضياع بعض  الوقت من التفاكر والتحاور في درس اليوم..  خمسة إلى سبع دقائق مرت وأفراد العائلة منشغلين  بحوحتهم.. الشفاة تنذ (ينبع) منها العرق مدرارة كالندي في طرفته الخريفية.. الشفاة وأجزاء الأفواه الداخلية، تكاد تغلى سخونة من اثر الشطة المحدقة(المكثفة الحرارة ) . 

البليلة العدسية، من كثرت التكرار والتناول ، في أيام هذه الحرب الفلسة مفلسه، أضحت لا تنبلع (تنزل للمعدة)، رغم مناوبتها شقيقها بالرضاعة(العدس- المصري) كما يسمونه في السودان.

 عمو/خالو/جدو غريب الله  ود المأمون..موضوع الحدث والمشهد.. جدي المامون  اباه كان يلغب  وينادي ب  ( يا رحمن الراحمين انا المامون) كان مزارعا لديه حرواشة (مزرعة) ورثها عن امه بتول بت الحسن ورثتها عن اهلها اشهرهم اولاد الحسن والحسين .. الحسين خلف جدنا ولده (محمد والحسين) والحسن خلف عيال كثر الحمد لي الله تمايز منهم ((عبد الله الحسن)) جمعا من المال الكثير وابليا في الخير وفي شان البلد سنحكي عن ذلك ونفي، اما آدم ابو المأمون رفض الدينا وما فيها تلك الأراضي الشاسعة الواسعه،، قال ليس لي فيها غير شبر، فالارض لله ولم يعافر إيام حجوزات الأراضي لانتزاع التمليك ورض حتى ما كان يملك عندما رأي وشاهد كثرة الموت بحق وبدون حق في امتلاك اراضي مشروع الجزيرة الذي مات فيه الكثير.. آدم كما أراد فقط شبره ترك أولاده لربهم الخالقهم فهو كفيل بهم. 

المأمون بجانب الزراعة، كان تاجر خضار، في سوق النويلة..كما أنه مؤذن المسيد. يصحو انصاف اليالي.. كل يوم يقيم ليلته، ثم يترجل متكئا على عصاته التي تصدر صوتا عند  يهذ ويرز عند ارتضامها الأرض معلنه مجيئه، لأن رجلة اليسري معاقه(اعرج)،.. كان بها (كدر) كما يقولون في السودان ، قبل الأذان الأول والثاني يستغل المنبر  ومكرفونه المسيديان لمناحاة  ربه حاجاته الخاصة .. القرية تسمعه في اليل البهيم.. أحيانا يتداخل صوته مع نباح الكلاب و عويصها، صوت صفير الرياح مع تمايل الأشجار في الشتاء الغاريس، أو تتراء تتداخل مع البروق وصوت والرعد والصوقع بين ثنايا الرواكيب والقطاطي، منازل الناس المقتدرين في ذلك الزمان، لايقرنكم التمدد والتطاول في العمران في النويلة، فلم تكن هذه القرية الي سنه 1939م غير بيوتات لاتتجاوز العشرين من حطب الأشجار والقش فقط.. فبيوت الطين الجالوصي ثقافة وافدة مع الشايقية والمحس والدناقلة بدأت وتكاثرت بعد بناء السد العالي وتشريدهم.. أنشأ خزان سنار ومشروع الجزيرة، المشروعات الاخيرات، استهدفا الاستقرار الدائم للرحل المتجوليين في سهول مابين النيلين وهي لم تكن كما تتصوروا سهولا بل احراش ووحوش مخشوشنة ووعرة كثائر بلاد ما يسمى ببلاد السودان وأفريقيا جنوب الصحراء. جدي المامون، أكثر مايردده قبل دخول المكرفون الالة الدخيلة لتكبير الصوت وبعدها في المنتصف الأول من الثمانينات (ارحمني يارحمن الراحمين انا المأمون آدم محمد، ارحمني يا رحمان الراحمين أنا المأمون آدم محمد)... 

.

فى المسيد عاتبه المقدم وقيع الله في حضرت ابونا الشيخ صلاح الدين :-

يا المؤذن المأمون  انت بدل تسأل الله رب الكل وللناس جل تحتكر الحكاية.. وتخصصة، تفصل وتقتصر الادعيه علي مقاسك، 

 مافضلت لينا شيء. 

مقدم محمد أحمد ود المقدم  :- هوى ياشيخ المأمون لوتركنا ليك قارب الأذان لذكرت امك  وقلت:- (يا الله هوى.. انا المأمون آدم محمد، امي بتول بت الحسن بت النتيفة ، من الكواهلة الموالية والوالية).. تدفروا (تدفعوا) فينا جاي وجاي ونحن الخوالدة أهل الجلد و الرأس عايزين تطلعونا حتى من رحمة  الله؟.

(يضحك الفقراء  الصافين.. يتلاقوا كل وقت صلاة، خمسة مرات في اليوم، صبح، ظهر، عصر ومغرب، عشاء وليلة الاثنين، الجمعة الذكر بالنوبه والطارات(الات ايقاعية تستخدم عند بعض الصوفية لتحرير وتسخين الذكر بالجسد والروح ) 

يجتمعوا وينفضوا، فقط لذكر الله،و ماقال الله و ماقال الرسول، ماهماهم الدنيا ام بنايات قش) (ملحمة التليباب - رواية) 

المشهد جميل جمالهم وبسيط كبساطتهم  ونقي نقاء الصوفية الصفاء الطهر، مقدم محمد أحمد، المداح مصطفي، إبراهيم ود ام كلتوم عثمان ود سعيد، والفقراء أهل الذكر.. حاج الصافي،  حاج الضوء ود عبد الله عمو ابو دقن، وما تشوف الا الناس ملاحة بالثياب ومتحزمة بالعمم الملونه.. الشعراء صياح مناجات الفجر أحمد ود الحسن، عثمان  ود حاج سليمان، عوض الجيد  ود بت أحمد وغيرهن كثر). 

  عمو غريب التاجر صاحب البقاله،بالنسبة لنايلة خال لزم  شقيق امها  بالنسبة لى انا عم، أباه المامون  شقيق لام ابي ضوه هو ود الرجل وابي ود المرأة فهو غريب الله المأمون آدم  وابي أحمد ودوضوه بت آدم.

ولاولادنا جد من الرسن(جهة الأب) ومن الذنب (جهة الأم) 

غريب رجل ملئ الفم، كمل الكلام، رجل مديان وسدادة وجمل شيل عند الَمحن والاحن.. ولو لاه بعد الله لاصابنا الضيم من السقم(إذلال أو مذله)، ورغم ما حباه الله به من نعم لم يطالها قط آحد غيره في عمره فهو مفقاد للأهل.. سأال عن الحال متفقد الأحوال، نستدين منه، كثر الله من أمثاله لم يقصر وعمل أكثر من الواجب، في هذا الزمن الصعب.. في البداية كان يطلق للعائلة العنان تسرح وتمرح، يستديننا كل شيء من البقالة، المليانة ما شاء الله ويعطي العيال نقدا للحم والخضار، لكن المبالغ والمديونية كثرت، فالتذم مشكورا بكل مافي البقالة وأوقف الكاش والنقد. الحرب طالت ولم يعد هناك خضار أو لحم، الحاجة الوالدة  مرحبه بن أحمد ود إسحق طول عمرها تعاف وترفض الماجي (مرق الدواجن).. مرة  قالت وهي تضع ابهامها على الوسطى من يدها اليمني تصف مرق الدواجن :-حته قدر ده، طعمها حلو كأنها كيلو لابد أن صناعها الكفرة حشو فيها ماحزرنا منه  النزير  البشير (ص) تقصد لحم الخنازير ومنها لم نقمسها في طعامنا قط، ليس هذا فحسب ترفض كثير مانعد من طعام، الحمد لله لاذالت قوية كبرت ثلاثة وتسعون عام.. الحركة قلت، تحوم في الحوش وتذهب لقضاء الحاجة والاستحمام، متوكية على عصاه.. سنة تمام مرت من الحرب مابدات ، لا خروج لا مروق،  لافي فرح لا في كره الا ميتتا اختها (تبلى) واخوها (النور) الفاتو مع الكتير في هالعالم الهالك، في يوم وساعة لا يعلمها إلا الله .المعدة لم تعد كما كانت قوية على الهضم، أحياناً كثيرة لا تتناول حتى لو اجبرناها غير قليل في الإفطار.. هي اصلا معيافة وعوافة، قبل أكثر من أربعة عشر سنة جئت وكنت مجهدا تعبا من العمل والمعافرة والمدافرة في مواصلات الحاج يوسف ام دفسوا.. ولجت لبيتنا الخرطومي الماجر في الحاج يوسف، َمتابطا صحيفة بها صورة حمار وكلب مذبوحات و(مانشيت) عريض ( جزارون يزبحون ويبيعون لحوم الحمير والكلاب)، استلقيت وانا ماذلت متعبا، بدأت اتصفح  في الجريدة، فتحتها لمحت  الوالدة العزيزة الصورة أثارت فضولها، تبت مهلوعة ومفزوعة.. نهضت من على سريرها سريع، تقدمت نحوي.وهي جاحظة، اقتربت، سألتني بعد أن تأكدت من راسي الكلب والحمار المذبوحان.. ماهذا ياولدي؟

 اجبتها دون أن انظر اليها:-جزارين ما بخافو الله يذبحوا ويبيعوا لحم الحمير والكلاب وماهي الا برهة.. لم تقدر على تحمل الجرم الفاجعة، تقيئت على  صدري وفي الجريدة.. ملئت صدري واتسخ قميصي تلطخت  الصور وصفحة الصحيفة، ومن حينها لمَ يدخل فمها اي لحم في الخرطوم إلا إذا تم الذبح في المنزل وهذا قليل للعدم. امي تحبني كأي أم لابنها وتثق في ما اقول، بعد صبري أخي الصغير(الحتالة - اخر البطن) فيهي تحبه أيما حب.. بعد سنوات اقنعتها بأن مانحضر لبيتنا إلا اللحم الطازج الطيب فهي تأكل احيانا وأحيانا ترفض اما  ايام  الحرب الظلامية هذه فلن يسنح لنا رؤية اللحم غير لحوم السودانيين المقطعة مستشرية . منتشرة في القنوات والهواتف، وحتى تلك من ماسيها تركناها واندغمنا مع الكتب والقراءة علنا نجد إجابة أو بصيص آمل يخرجنا ويخرج بلدنا الرؤم، من دوامة العنف والحرابة. 

أبرار ومحمد لاذالا يوحوحان يتصببا العرق كأنهما اكلا العصيدة بالتقلية(من اشهر الأكلات السودانية الشعبية) المدنكلة (معدة إعداد جيد) كما تصنعها  امهما نايلة ايام البصل بالكيلة (مقدار وزن) والذيت بالجركانة(مقدار 36 رطل).. التفت إليهما فيما البقية يرموقونهما ويضحكون، ثم وجهة حديثي لهما.. يمكنما تناول بعض من السكر أو مسح شفائكما بالذيت فالاثنين يهبطان حرارة الشطة لحظيا، أسرع من البندول(دواء مسكن للألم) عند اللذوم

قهقوا جميعاً  وتحمر وجه السمؤال وتحدث وهو ساخط:-   اكلنا العدسية بدون ذيت حرصا على تظبيت عدس الغداء عله يستساغ. 

محمد :- السكر، نحن في اليوم كلو  نصيص رطل (تصغير لنص'تعيبر عن القلة والندارة) ،ربيع رطل لي لبن المساء  والآخر لي شاي الصباح. 

ابرار:-  تحتج على ضيق الحال وتخاطب اباها كلم امي نايلة دي، الصباح والمساء بقت تديني كباية كباية.. بس  ومرات ومرات، نقيض، ومسيخ 

نايلة :بت الذين آمنوا وعملوا الصالحات قايله ابوك أحن عليك مني؟ ولا ياني بدس في طرفي وبودي لي ناس امي وابوي.. هوي يا بت هوى فتحي عينك، عايزة تفتنيني مع حبوبتك وعماتك. هو البقولوا شويه. 

أبرار منفعله:- ماهو البحبيب القروش (المال) مرتبك انت واقف من بدأت الحرب. 

 الأب أو المعلم:- بمناسبة الحرب وظروفها وما نبتت من مضار و محن.. اليوم عايز نتحاور بافق أوسع وغير متوقع، مجهول، غائب لكثير من الناس. هو حكاية الحرب اوالحرابة بين السودانيين في سياقاتها الإمبريالية.

وابدا ببيت الشعر:-

((وأهما من ظن الأشياء هي الأشياء)) 

ميذاب الإمبريالية  ماذا يعني مصطلح الإمبريالية ؟ 

سمؤال :- انت يابا لمن كنا في المسرح في المهرجان، بنادوك بالامبريالية.

محمد:- ما سمعت، ولا احد من زملائه واصحابه .. لا في مسرح الفنون ولا في اي محل ناداه باسمه (يوسف) .. كلهم  بيدعوه ب(الدولة) ، و(ارسطو) 

ابرار:- انت يا ابوي (ابي) لي اساميك كتيره(كثيرة).. ما كان توريهم (تخبرهم) باسمك كامل؟

الأب أو المعلم :- طبعاً انا (مهجس) بسؤالي الدولة والامبريالية َمنذ ازمان بعيدة جدا، استدعيهم بمناسبة أو بدون مناسبة.. احشرهم أينما وكيفما اتفق.. الآن لو قدر لأي واحد منكم الإلمام أو التعمق في  المصطلحين هاذين في مشارب ومغارب سياقتهما، تكونوا يادوب على الدرب الصحيح في مبادئ المعارف والثقافة الكونية وتداخلاتها  المعقدة.. سيدفانكما مع المصلحين في هذا الكوكب.

 بالنسبة للالغاب ارسطوا ورطني فيه صديق  توفي قبل فترة في مصر.. كان سألني عن دفوعات دراستي للنقد بكلية الموسقا والدراما، كنا في ساعة أنس حدثته لساعات خلاصتها أن لدي مشروع كتابات متعدده، تأثرت بمشارب كثيرة.. نفيت عن نفسي النزوعات الصوفية التي تسعى للحكم والتوهط فوق رقاب الناس وما استوطنهما قرامشي من مثقفين،  انتهازين واخدت دعوته للعضوي ليس هذا فحسب انا طليعي على حسب إسماعيل عيساوي القومي اليساري البعثي اؤمن باستزراع الجديد واجتساس القديم مشروعي الأساسي  روائي وكتابات في نقد اليومي معنى بالوطن  الامةوالإنسان، اداتي مهنتي إمكانيات المسرح قدراته الفريدة فى هذا المنحي .. 

اكان قصده ان يدفعني دفعا لكي لا أكون مجرد مسرحي وروائي يستهدف الوصول للشهرة والمال وسعة الحال.. غرضه دفعتي للمعرفة والأسئلة الكبيرة، رفضت الإسم والتكليف ظل يدعوني به في الكلية وكان هو مؤثرا وله اتباع فاصبح الكل يناديني به بمافيهم أستاذتي واهمهم الاستاذ أبو الاكادميين في السودان، فتح الرحمن عبد العزيز.. لم تنسى جماعة الحمام صنيعة، كانت تفقده في المسكن والماكل، يجبر على الترحال والرحيل لظروف كل عام، يجتهدوا ما وسعهم لاخراجة من ماهو فيه.

فى مره من ترحالاته الكثيرة، كان معي عبد المنعم حسن، سيف الإسلام والجمامة.. وفي منعطف في مطرحة الجديد، ناداني ارسطوا..جئته مسرعا،ارتجف ولم أصدق نفسي من وقع صدور الإسم من فمه، فهو الكبير علما وخبره.. سكت لكثير وقت، ثم سئلني اذا كنت اعرف مقام ومكانت الاسم وادوارة للبشرية ، قلت قليلاً من هذا ربما.. سكت برهه.. ليس من صعب لمن راهن على العلم لكن الطريق وعر وغير ممهد، نجح  عظمة في توريطي، هاهو مثلي الأعلى يحدد مساري، سأذهب وافرغ نفسي للعلم والبحث،  ذادي ودفعي زرع الخير، اينما حللت وماانا الا بشر محدود القدرة والطاقة.. ساعمل جهدي وأمري وقتي ماحييت.. وهأنا اجهد  نفسي لاستيفاء ولو يسير من ثقته وتوقته. إسمه عبد العظيم حمدنا الله،  يعمة الله بالرحمة 

اما الدولة فالصقها بي مدير المركز الثقافي الفرنسي،كنت قد تقدمت لمدير المركز بواسطة مدير المناشط كما هو معمول عدنهم.. و كل شيء مرتب ومتسلس الإدارة ليس بروقراطية تعطلَ العمل تجرجر كما هو عندنا بل تقسيم للجهد في إدارات تتنافس في الإنجاز ، مدير الكورسات، مدير المكتبه، مدير القلري (معرض الفنون تشكيلة ورسم). المهم تقدمت كما قلت

بتصور مشروع لإقامة(10)ورش تبحث كل منها  نظريا وتطبق عمليا

 خلاصت كل ورشة (10) كتيبات تتطور بالنقد ونقد النقد لكتاب ليكون لدينا 100 كتاب في ظرف 5 إلى ست سنوات. تمثل اساس نظري كما ظننت. 

دعاني ذلك المدير الفرنسي وطاقمة مع المترجم (لعشاء عمل بالفندق الكبير) ، لم أكن متهندما، لكن لبست أحسن ماعندي مسائل البدلات والكرفتات مهمة عند الخواجات فهم يلاحظوا كل شيء  كنت لأول مرة الج للفندق، لم اقدر علي الاكل، الحقيقة لا عرف أصناف ماكولات تلك الفنادق من قبل ولا بعد.. كيف تؤكل بتلكَم المعاليق الشوك، لهذا شربته قليل من شوربه وضعت امامي مباشرة.. كانت شوربة خضار مع كثير من العصائر، أخرجتني تلك الشوربة من الحرج وعدم اكلي من أصناف اللحوم الكثيرة لخوف الحرج.. اعتزر الخواجة لانه لم يكن يعلم  اني نباتي، ياحظي، هكذا ظنه وقال:- مسألة في غاية الإنسانية ان يكون الشخص نباتيا كما أسر لي ان زوجته كذلك هو حاول أن يكون مثلها ولكن للان لم يقدر، بدا احترامة لي وأضحا ثم طلب مني المترجم ان الخص المشروع في (7)الي (10) دقائق اها الكلام دخل الحوش، لم يخزل اباكم نفسه والمشروع.. تحدثت بلباقة والخواجات والمترجم يتابعوا.. أكثرمن (12) دقيقه ربما، نبهني المترجم للزمن لاني لم تكن معي ساعة وهي مهمة عندهم، على حسب (البرستيج والاتوكيت)، قد يفهموا انك لاتعير للوقت اهتمام وهي قمة السبهللية  و(الجوطة) كما يقول صديقي شريكي الوحيد  في جل هذه الأفكار والمشاريع ،الدكتور علي محمد سعيد فهو الوحيد، اتاني معزيا في ابي في النويلة، وزاركم، مرات عددا يمد يده، دون أن نسألة في كل الحاجات المحتاجة، واخرها.. قدمك انت يا أحمد لتستعرض الكتب للسودان في إذاعة جامعة السودان المفتوحة، بعد أن التمس انك على الطريق، ويمكن أن تلقي حجر على الساكن.. وصيتي ان مت وهو حق أو حيت لا تتركوه.. اي كانت تخصصاتكم واهتماتكم يمكنكم المساهمة في الصياغات النهائية لهذه الحكايات والملامح والكتابات في المشروعات المختلفة التي تهدف الإصلاح بالطبع.. فالله سبحانه وتعالى كان معروف أرسل الملائكة لقصف ببعض ألناس الأرض.. ردت الملائكة بأن بينهم صالح، فقال أبدوا به، لانه قصر عمله لإصلاح حاله فقط، الصلاح مدخل للإصلاح فلا نسيتوا اي منهما.. 

لكن الخواجي منحنى ثلاث دقائق إضافية اذا ارت إضافة شي ما، استقيتها لشكره وطاقمة ولاهتمامهم ورعايتم لأفكار الشباب وهم غير معروفين مثلي ولاثراهم للمشهد الثقافي عموما وبما قدموا للفن والثقافة والإنسانية في بلدي واملت مذيد من التعاون بين الشرق والغرب لخير الكوكب 

 كبرت في نظرهم وكان تقديرهم أكثر مما توقعت ولأول مره اشعر إني مهم كإنسان. 

تحدث مدير المناشط عن المشروع وآمن على انه مشروع طموح  لكنه مشروع دولة ويحتاج الشراكة معها إذا ما وجدته مدخل وهم على إستعداد للمساهمة. اعقبه المدير تحدث بكلام جميل عن المشروع وعن مدى تقديره لشخصي لكن ختم بأن المشروع يذهب فيه برأي مدير المناشط بأن المشروع مشروع (دولة) فقلت له انا بشحمي ولحمي، بروحي ونفسي (( الدولة)) واسمي كذلك وأخرجت له صحيفه بها صور وحوار أو مقال لا اذكر  مكتوب فيها يوسف الدولة.. ضحك  الخواجةوانتهى الاجتماع. 

 احبطت وتمنيت لو كنت كتبت ورشة واحدة كان على الاقل استجاب. 

نسيت الموضوع.. بعد اسبوع تقريبا كنت اجلس مع بعض الاصدقاء بالمركز نتحاور في موضوع ما لمحني المدير وهو داخل على المكتبة، حياني بيده ورددت له بيدي واللغة الإنجليزية.. حدج في وجهي كانه يقول كان أفضل أن لو كنت رددت له بلغته الفرنسيه.. رجع بعد خمسة دقائق تقريباً لم أكن منتبها له وهو ينادي باعلا صوته وبلكنته الفرنسية الدولة، الدولة تال (تعال) نهضت من على الكرسي وكل يراغب مستغربا ومراغبا.. وضع يده على كتفي،وقال في ما معناه  كل يوم بيراجع المشروع ولم يركنوا في الرف، كان على الطربيزة... خلاس (خلاص)، نعمل معاك  الورشة رقم واحد تاني تشوف مؤسسات وطنية تشتغل  ماك (معاك) الباقي وقد كانت الورشة4_14_7_2004 وختامها 26-9-2004 م قدمنا في مجموعات أعمال تتويج الملك فكرتي  عن حكاية ابراهيم حجازي

أخرجها خالد مصطفي، الآن مخرج بتلفذيون السودان، هو صبور ومتمكن وممكن يعمل الفارغ فى موقع..

العمل الثاني اكوبو صور التعايش والسلام من تاليفي واخراجي وهو عرض قدمني للوسط الفني كمخرج قدم في مفتتح مهرجان البقعة 2005 م في يوم عيد المسرح.. خير العرض السودانيين بين التعايش في ظل دولة راشدة تجمعهم أو تنبأ بالانفصال وهو ماحدث بعد سته سنه من نبؤة العرض. 

منذ ذلك الوقت كثير ينادوني بهذا الاسم( الدولة) وكتبت به في بعض الصحف، كما لدى الغاب أخرى، العريبي، تصغير للعربي وهي إسم لمشروع رواية. والحبشي وادروب عند الجنوبين وأب صويفات كلها اندثرت ولفاها الزمن. 

نرجع لحكاية الحرب السودانية في سياقاتها الإمبريالية.

أحمد :- الإمبريالية يعني الاستعمار والتبعية.

الأب أو المعلم :- جميل ممتاز ده المدخل لكن لوبتذكروا كنت قد سالتكم بعض الأسئلة أثناء تحاورنا ونقاشنا في حكاية دولة 56. 

ميذاب  :_كانت ثلاثة أسئلة على ما اذكر. 

سمؤال :- السؤال الاول

كيف تشكل ووجد السودان بحدودة الجغرافية الحالية؟ 

أحمد :- الثاني.. هل تراضى وتوافق السودانىين وفق عقد اجتماعي مكتوب أو غير مكتوب على العيش المشترك في هذا الوطن؟ 

 سمؤال -: الثالث ماذا يجمع بين السودانيين بحيث يمكن أن يترضوا ويتفقوا على دستور، قوانين تحفظ لكل حقة وحقوقةو..دولة يستظلوا تحتها جميعاً بلا تمييز وعزل وإقصاء أو تهميش؟

الأب أو المعلم :-انا استذكرت مجموعة كتب وكتاب ابقوا عليها عشرة (عضو عليها بالنواجذ) لا تقفوا عليها وابحثوا عن غيرها ستجدوا كنوز.

 في العام 2000 م آخذ بيدي قاصدا ذهابي في هذا المنحي عبد العظيم حمدنا الله إلى امدرمان منزل الأستاذ الممثل إبراهيم حجازي توفى الله يرحموا ويغفر له  ، ربما قارب الثمانين لم يتزوج قط، جل عمره يبحث عن الفلكور المادي والتراث.. ترددت عليه كثيراً فيما بعد  مرات برفقة عبد العظيم ومرات مع مرافقين اخر.. كنا نتحاور ونتساءل كيف كان السودان؟ وأحوال السودانيين قبل الاستعمار؟ . 

المسألة مهمة لتسليط الضوء على ماكان وماترتب عليه .. لكن قبل ذلك، اتمنى لايكون ما جمعة حجازي قد تلف بسبب هذه الحرب اللعينة.. اتخيلَوا السودان قبل  1800 م مثلا كم عدد السكان في الأربعة مليون ميل مربع آخر تعداد سكاني قيل) (45) مليون كم كانوا 1990م وكم كانوا 1800م

للأزياء، المساكن، القبائل عددها.. بالمناسبة قبل انفصال الجنوب تقريباً كانت (٢٥٠)لغة محلية غير العربية وطبعا للامانه وكما معروف هي وافدة و العرب نازحين دخلوا للسودان من الشرق والغرب والشمال متفرقين. وكذا بقية المجموعات فالسودان كان وعرا وفارغا اتت القبائل النيلية أولا وتبعها الباقي.. لكن الآن  مانذهب بعيد

  . 

المجتمع كان كيف 1990؟ وانت صاعد للاستقلال

من وجهه نظري كل ماذكر ومكتوب في المدارس  فوقي وسطحي، مجانب للحقيقة 

نساء السودان الإذياء  للغالبية العظمي قطعتين من الجلد من الامام والخلف بقية الجسم عاري تماماً الكلام ما عن الجنوب، بل شمال السودان، الحياة شبة قبلية جماعية البيوت من القش.. الحيط والحيشان والشعراء ما كانوا بشوفوا البنات ده كلام متأخر شديد، الطهور للأبناء تحديدا احتفالاتهم تأخر شهور، غناء ورقص ومعاقرة الخمور الشعبية 

ننتقل شوية للنويلة

1940م

 طهور عبد الباقي ود جدي (ود الحسين) ذكر اعلاه(40)يوم طهور الجيلي الشيخ عثمان في نفس الفترة (40) يوم.. بعض الأطفال مع رعي البهائم، رجال ونساء القرية لايوجد كثير عمل منذ الصباح هاك يا المرايس (الخمور البلدية) والطمبرة، والرقص والجلد احيانا، إلى أنصاف الليالي وهذا كل يوم. اللافت انوا أبونا الشيخ عثمان ود الفكي الصالح لم يعاقر الخمر، مصلاتوا، اورته، وخلوتوا.. ايام طهور ابنه الجيلي  

لاحظ وكان متلحفا بثوبه قاصدا خلوته صباحا رأي الجماعة صانين (سكوت)، فسأل مالكم وقفتوا اللعبة (الحفلة) فقيل له المريسة خلصت.. رد لهم ماتنادوا الخدم يعملنا (يصنعنها) لكم ومشى.(كلام مسجل.. افادات، جمع جماعة مسرح السودان 2008م،فعاليات ايام المسرح والتعليم، الإشراف على المشروع يوسف ارسطو).. 

الخليفة عبد الله كان لديه (37)امرأة في يوم من الأيام وهو في حوش بيته وهو رأس الدولة مرت بنت جميلة عجبته سألها انتي منوا؟ قالت له انا زوجتك

لايعرف عدد نسائه (مختار عجوبة المرأة السودانية ظلمات الماضي واشراقات المستقبل).. المهدي مفهوم الوطن وحدود مشروعة العالم الإسلامي 

وتبلور بعد الغزو التركى المصري. كان يهدف لاصلاح بلاد المسلمين كلها ونشر دعوة الاسلام ولو بحد السيف .. تاريخيا كانت هناك ممالك وسلطنات متفرقة (دول مستقلة) كوش في بلاد النوبة، علوة، مملكة سوبا الخربتة عجوبا، السلطنة الزرقاء،(مملكة سنار) كان الرجل ينفصل عن زوجته صباحا ليتزوجها الآخر في المساء 

غزوا محمد 

 علي باشا كانت بغرض الذهب والعبيد لكن نتيجته استعمار  وهو الإمبريالية التي دنقصدها سنلج منها مباشرة لعنوان حكايتنا (حرب السودان في سياقها الإمبريالية ).

نهاية الجزء الأول

الصور المرفقة 2015 م كانت ابرار يوسف ارسطو لم تبلغ شهر منزلنا بالحاج يوسف

الأربعاء، 5 أبريل 2023

الطرق علي التابو ونبش أوكار الأفاعي في الدراما السودانية مسلسل

 الطرق علي التابو  ونبش أوكار الأفاعي في الدراما   السودانية مسلسل 

 (ودالمك) نموزجا

يوسف ارسطو

في موسوعة ويكيبيديا التابو ..

 جمعها تابوهات:- وهي كلمة بولينيزية تطلق علي المحظور في نظر المجتمع) اي مايعتبر في أعراف المجتمع أو السياسة من المحرمات وقد تقرن لدي البعض بمفهوم الحلال والحرام)   ووفقا لما ذهب إليه التعريف أعلاه فالتابو(خط أحمر لايقبل المجتمع الطرق علية بغض النظر عن مدى كون _التابو_مبررا أو حتي متناسقا مع القوانيين و الشرائع)

ومن الأمثلة علي ذلك  مسلسل (ودالمك) في دراما رمضان السودانية لهذا العام 2023م ،

الذي  أثار ضجة عديد المنابر الدينية التي خدمت الإعلان عنه وروجت له  فأصبح حديث الناس و موضوع أنسهم  في كثير من الأماكن   فردودات وتحذيرات وتهديدات بعض خطب الجمعة السابقة قد نبهت  إلى ان مكانتهم  في خطر ومحل صراع وتنازع ومواقفهم محل عدم رضى   في  زماننا زمن الثور والتطلعات الجديدة لما بعد     الإسلام السياسي (الأيديولوجيا) وليس الإسلام الرسالة   خصوصا أنه تناول شريحة رجل الدين الذي يحسب عند بعض الثوار في صف الفلول والرجعية وضد تطلعات القوي الصاعدة   ومتعطشة للتغيير، إضافة إلى أن  التابو يعتبر في العرف السوداني من المقدس و بمنأى  عن  التناول النقدي في الحوارات العادية ناهيك عن التجسيد والتشخيص الدرامي    فالعمل الدرامي استدعي موضوعا  استدعائه ضروريا لخلخلت مواقف الفلول  برفع القداسة عن المنتفعون دنيويا من الإسلام الأيدلوجيا ولو عن طريق التمثيل والدراما  ..فالدراما كفن وعمل إبداعي لديه قدرة  فضح وتعريةوكشف كثير من المسكوت عنه وكثر النابوهات  و المحظور مما يساهم  في خط تطلعات الجماهير و تغيير الواقع فهي الأداء والوسيلة الأمثل والأسرع في عملية التواصل والتأثير في المتلقي عبر تطرقها المباشر والغير مباشر لما يدور من أحداث وفي قدرتها علي التنبؤ بما يمكن أن يحدث أو يحتمل حدوثه ولايشترط حدوثه فعلا وذلك بتجسيدها لتطلعات الإنسان وأحلامه ومعالجة الأفكار  التي تحول دون تقدمة وتمثل حجر عثر ومهدد للثورة والتغيير  فهي((تكرس لذيادة الوعي بما يحدث ومايمكن أن يحدث والإحساس به وإدراكه ممايمكن من دراسة الأسباب المنشأة له والنظر في كيفية التعامل معه ووضع الخطط والبرامج لمعالجته))# فإذا افترضنا أن ما تم معالجته  في العمل الدرامي مايحتمل حدوثه فقط أي أنه ليس حدث وليس من أحداث واقعية حدثت تبقي ضرورة التناول مهمة من باب التنبؤ لما يحتمل حدوثه لنتمكن من دراسة الأسباب المنشأة له والنظر في كيفية التعامل معه ووضع الخطط والبرامج لمعالجته . وبغض النظر عن واقعية أو عدم واقعية الثيمة أو الأفكار التي طرحت يكفي درودات الفعل والضجة  والحوارات المجتمعية التي أحدثتها في وحول شخصية رجل الدين الفاسد  .. وهو المحور الذي هيج بعض الائمة وخطباء المساجد  الذين ربما تحسسوا خطر كشف وفضح حقايق بعضهم  كبشر غير معصومين من الخطأ والتي كانت تابو وفي غياهب المسكوت عنه إلى  وقت قريب .

و  يبقي لابد من تجسيد شخصية رجل الدين كشخصية إنسانية عادية والتي يمكن أن تكون صالحة أو طالحة تخطي وتصيب  وكما داخل استاذنا الفنان محمد السني دفع الله في مجموعة تواصل الدراميين (واتساب) عن العمل موضوع هذه المقالة في أقوي الردودات للذين يتهمون  المسلسل بالتعرض للدين والتدين بالنقد   ويستهدف الدين والتدين  ((( 

   غير أن أخي الغالي لايمكن أن يكون 

الكاتب يقصد الاديان والتدين  ...وإنما يقصد رجل الدين الفاسد وما أكثرهم..ولايوجد مايخذي في مثل هذا التناول لو كان الشخصية دكتور أو معلم هل كان هناك فرق أو عسكري سياسي فاسد هل على هؤلاء كلهم أن يرفعوا عريضة ضد المؤلف لأنه كفر بهذه المهن حينما تناول الفاسد فيها ..ربما يكون بناء شخصية الرفاعي ضعيف وهش لكنه لايستهدف الدين ولا التدين وإنما يستهدف كل فاسد مثله وما أكثرهم..))) والذي يجب التنويه له أن العمل جاء في فترة  يموج السودان فيها بمنعطف ومد ثوري عظيم وتطلعات جمه للنهوض  بالثورة ،والتي تعني التغيير السياسي والمجتمعي، فالأول تغيير وجوه بوجوه والثاني أيدلوجيا بأيدلوجيا فإذا كان الدين الذي يقصدون  رسالة الإسلام التي بعث بها رسولناالكريم محمد صلى الله وعليه وسلم فهي باقية وسوف تظل مابقيت الدنيا أما إذا كان الدين عندهم أيدلوجيا لنفر ومشروعات سياسية لمجموعات تريد أن تستحوذ وتستأثر بها علي السطة و تتسلط بها علي الشعب فتلك أيدلوجيا ثأر عليها السودانيون بعد أن جربوها ثلاثين سنة فهم مع  التدين والدين الرسالة  الروحية والانسانية.  وعندنا الدين الرسالة هو المقدس والنابو و(خط أحمر)  والدين الأيدلوجيا والمشاريع السياسية هي جحور الأفاعي التي يجب الحذر منها وتوعية الناس بحقائقها غير أن تجسيد وتشخيص رجل الدين الفاسد ربما لغرس رؤى جديدة ترفض القداسة لرجل الدين التي تصل حد الشرك في بعض الممارسات بحيث يرفع رجل الدين إلى المعصوم  والمجيب في حين أنه بشر  يمكن أن يكون فاسد وفاجر  .

فقد غاب عن الذين هاجموا المسلسل الدرامى وهوتمثيل بشرية الأنبياء، وارتكابهم للأخطاء، والجرائم الكبيرة كما قتل سيدنا موسي للنفس   وهو نبي فهل التعرض لفساد رجل الدين هو هجوم علي الدين والمتدينون كما يروجون؟ وإلا ما المقصد والهجوم من بعض  خطباء الجمعة غير الإعلان عن معصومية المشايخ وقدسيتهم  ؟

#البيان التأسيسي لجماعة مسرح السودان الواحد 2004م_2016م.

الخميس، 9 ديسمبر 2021

احزا ب الفكة انكشاف الأدوار وموت فكرة الإستهبال يوسف ارسطو

احزا ب الفكة انكشاف الأدوار وموت فكرة الإستهبال

      10

يوسف ارسطو

أفقيا وتقليديا بوبت الأحزاب إلى تقسيمات وفقا لأفكارها  إلى  أممية  وقومية وإقليمية وقطرية ومن أمثلة الأممية الحزب الشيوعي والأخوان المسلمين إذ أن افكارهما أتت وتتبنى من أمم وقوميات وأقطارعديدة أما القومية فامثلتها البعث العربي الإشتراكي والعربي الناصري فدعوتهما لتوحيد جميع الأقطار العربية وشعارهما أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة و الأحزاب الإقليمية نموزجها الإتحادي الديمقراطي الذي يعمل لوحدة إقليم وادي النيل السودان ومصر  والحركة الشعبية التي في افقها توحيد جنوب وشمال السودان ومن أمثلتها الحركة الشعبية شمال وأخيرا الأحزاب القطرية كحزب الأمة والمؤتمر السوداني والبعث السوداني بعد راجع تجربتة وعمل تبيئة لأفكاره 

عالميا كانت تصنف الأحزاب الفاعلة إلى ديمقراطية تقدمية وهذا هو اليسار بتصنيفاته العديده  ومحافظة ورجعية وهذا مايعرف باليمين  ممثلي التيار الأول أكثر إنسانية ومع خط العلم والتطور ومشاركة بني الإنسان جميعما وتشاركهم العيش في هذا الكوكب أما ممثلي التيار الثاني: المحافظون والرجعيون  فهم تيارات ومشارب  عددا أهم سماتها الرأسمالية والإمبريالية والأخيرة علي حسب تعريف لينين تعني الإستعمار الجديد كما يوجد ضمن هؤلاء المتطرفين واليمين المسيحي المتشدد والعنصريون  والمتمترسين في صفوف التنافس الحاد والسيطرة واستغلاق الشعوب  ومؤيدي التمايز البشري علي أسس  الغرب والشرق أوالبيض وغير البيض المسيحيين واليهود  والأديان الأخري الدول النامية  والمتخلفة المنتجين والمستهلكيين وغيرها من التصانيف غير الإنسانية 

أما أحزاب الفكة  فهؤلاء من حيث المبدأ لايوجد لهم أي تصنيف أو تعريف علمي متفق عليه  في الكتب والموسوعات أو حتي علي الإنترنت والفضاء الممتد واللامتناهي ونعزو هذا إلى أن الظاهرة سودانية وان الفكرة منبته ومعطوبة الجزور ولا أصل لها وفرية واكزوبة من أكاذيب نظام الإسلام السياسي السوداني الغير  شرعي ومنتخب لخداع العالم واضفاء صفة الديمقراطية  للنظام العالمي  والفرية بأن هناك أحزاب تتنافس  وتشارك السلطة مع إمكانية تداول  السلطة أو  محاولة شرعنة بتعتيم  الصورة  

 ويمكن أن نعرفها تعريفا إجرائيا بأنها أفراد وشلليات وأسر انشقت من أحزاب كانت موجودة وفتتها الإنقاذيون  إلى أعداد كثيرة لتمص  الحقائق  ولإضفاء شرعية علي نظام الإسلام السياسي السوداني  لكن هذا التعريف ليس جامعا مانعا  لأن من هذه الأحزاب ما لايعرف  حتى عضويته مكتبة القيادي أو حتي اسم رئيسه أو عضوان من أعضائه النافذين  فالمسألة اسم متداول ومنها ماليس له أعضاء  ومنها ما لايعرف له وجود أو مقر حقيقي 

 وقد ذهب  عبد الله محمد  في الخرطوم إلى القول أنها أحزاب منشقة وواصل 

هذا اللقب الشائع في الوسط السياسي -أحزاب الفكة- يبدو إشارة لصغر هذه الكيانات وضعف قواعدها كونها انشقت عن أحزاب معروفة كانت تحظى بثقل جماهيري في الأرياف، مثل حزب الأمة القومي الذي يتجذر في دارفور وكردفان، والحزب الإتحادي الديمقراطي الذي يتمتع بشعبية واسعة في شمالي وشرقي السودان.

وأي كان سواء كانت كيانات صغيرة انشقت من أحزاب أو أسر وأفراد أوقادة فصائل هادنت السلطة أو شلليات ولوبيات مصالح تبقي هي رجرجة وسخ وورم وتضخم غير حميد أهدافه غير وطنية فهو خصما علي الحكومات التي يتطفل عليها  ومعرقل لتطور السياسة والمجتمع السوداني ورغم هذا يبدو أنهم ومستخدميهم يعون أن عبور الثورة السودانية يعني نهايتهم معا  ومن هنا يمكن فهم اصطفافهم لتغويض الثورة في هذه الفترة العصيبة والمفصلية للثوار والثورة والثورة المضادة ،الحق ابلج بمعنى مشرف ومضي والباطل لجلج بمعني غير بين ومستقيم

ونواصل.

التوم هجو رجل المشاكسات والتطفل والعبط السياسي يوسف ارسطو

 التوم هجو رجل المشاكسات والتطفل والعبط السياسي

  9

يوسف ارسطو

تقول سيرته المتناثرة علي الشبكة العنكبوتية  أنه  كان رئيسا لإتحاد الجبهة الوطنية بمدرسة سنار عام 1973م وقد جلس لامتحان الشهادة تخصص رياضيات  ورشح لجامعة الخرطوم كلية الهندسة إلا أنه غادر إلى ليبيا عبر مصر استجابة لنداء الشريف حسين الهندي  لشباب الحزب الإتحادي الديمقراطي  للإنضمام للجبهة الوطنية التي كانت تصارع الدكتاتور نميري وتنازعه لاسترداد الديمقراطية التي انقلب عليها  بثورة مايو 1969م وبعد أن  فشلت الجبهة الوطنية في هجومها المسلح أو مايعرف بأحداث المرتزقة الشهيرة غادر وواصل دراسته بالعراق ومنها غادر وانضم للشريف حسين الهندي وصفوف المعارضة بلندن  ومنذ تلكم التواريخ التي وصلت  الي48 عاما حاول وظل في محاولات متكررة ومستميته تمثيل السودانيين  دون تفويض معتمدا علي مكانت أسرته المعروفة بالتصوف وقيادة التدين الشعبي في ولاية سنار ومنطقة الحوش في جنوب الجزيرة  والتي تحظي بحب الآلاف من المريدين وربما لأنه لم يكن له قدرات كبيرة علي حسب البعض  رقم ما اتيح له من ظروف لتقديم نفسة وسط كبار المعارضين  لجأ ومال للعسكر وحركات الكفاح التي لا تتطلب تفويضا للوصول لأغراضه وللوصول إلى مايربو إليه ولخيبات الحركات وفشلها لسنين عددا في تحقيق مكاسب علي الأرض أمام الجيش السوداني نزع لمهادنته مسابق الزمن مندفعا  ومطربا ومتهورا ويربط بعض منتقدية بين شخصة -واللمبي- بجمع الهبالة والعبط والإستخفاف بالأحداث و بالغرماء و بالتلون وعدم الثبات في المواقف وال مشاكسات  القفزات التقلبان  والتطفل  للعسكر ولوردات الحرب  ولأن الصفات أعلاه  طاغية و غالبة علي شخصة فقد أصبح مثار تهكم وازدراء من الثوار الشباب والمعارضين في الأحزاب السياسية ولجان التغيير والمقاومة فهو من الذين يعتقدون أن على قوي الحرية والتغيير أن ترجع لهم في كل كبيرة وصغيرة كحركات كفاح مسلح أصحاب نضال وكفاح طويل مع الإنقاذ وقد كان كثير الإحتجاجات والتزمر من المدنيين ومعارضة الداخل إلى أن أعلن انسلاخه من الحرية والتغيير ونداء السودان وكان قبل ذلك عضوا في الحزب الإتحادي الديمقراطي  وقد اختاره مالك عقار مستشارا له بولاية النيل الأزرق  وبعد أحداث ولاية النيل الأزرق خرج مع عقار  وأسس الحزب الديمقراطي  جناح الجبهة الثورية كما انسلخ من مجموعة عقار وانضم  للجبه الثورية حركات دارفور وهذا ما عزز العلاقة بينه وبين أبناء دارفور واركو مناوي خاصة  وتفاوض باسم تيار الوسط – ولايات الجزيرة وسنار والنيل الأبيض دون تفويض  من احد أوجيش يسنده معلنا أن توقيع مسار الوسط قد خاطب جزور الأزمة وقال أن الإتفاق اشتمل علي مبادئ عامة ابرزها القضايا الأساسية المتعلقة بالتنمية وقضايا المزارعين وقضية مشروع الجزيرة والحقوق بكل المنطقة الوسطي بجانب التوزيع العادل للثروة والحياة الكريمة للسودانين  وذكر أن منطقة الوسط بها مشاكل مسكوت عنها وأن مسار الوسط خاطب المشاكل قبل أن تستفحل وتتفجر وفي أروقة الحزب الإتحادي يعتبرونه  من أبرز قيادات الحزب في ولاياة سنار وقد يكون لرمزيته كاتحادي ذي العلاقة الخاصة بمصر مثل  همزة الوصل  بين الحركات الثورية م الحزب الإتحادي ذو المواقف الرمادية وبين الحركات ومصر التي دعمت حركات دار فوركافة عن طريق هذا الشريان على حسب بعض الإشارات بعد انقلاب السيسي علي الأخوان وماتلى أحداث رابعة والرمز أربعة   الأدهي والأمر المخيف أنه ولاصفاته تلك مجتمعة استخدمته  الفلول والعسكروالحركات لاعتقادها أنه بهجومه واحتجاجاته يمكن أن يخلق  تشوهات وتشققات تساهم والحيلولة دون نجاج التحول المدني والديمقراطية وقد دعمته  لتكوين مليشيات وجيش كما للحركات الأخري ورقم خطورة الموضوع والآن تجري مسألة إعطاء الرتب دون تدريب وتأهيل وعلي حسب ماعلق أحد اصدقائي علي لافته مكتوب فيها - بأن تحل حكومة حمدون وأن يعلن عن حكومات كفاءات رئيسها هجو-  شر البلية مايضحك وفعلا شر البلية مايضحك

ونواصل.

لماذا فقد الرفيق مناوى البوصلة ولهث وراء احتضان العسكر يوسف ارسطو

 لماذا فقد الرفيق مناوى البوصلة ولهث وراء احتضان العسكر 

 8

يوسف ارسطو

 بنظرة  عادية لمسيرة وسيرت الرفيق مني أركو مناوي نصل إلى العديد من الأسباب التي كانت وراء فقدا نه  البوصلة في الصراع الدائر الآن في السودان بين الثورة والثورة المضادة فقد لهث كثيرا وراء العسكر مما  جعل العديد من الثوار يهاجمونة  في الميديا  والمتاح من البرامج في القنوات المحلية والإقليمية لجريه ووقوعة في عباءة  اللجنة الأمنية لنظام البشير والتي ادعت انحيازها للثورة وأرغم المدنيين مكرهين للتعامل والتوافق معها علي وثقية  ونظام حكم خلاصته دولة مدنية وديمقراطية كاملة الدسم  مع علم الجميع بما فيهم اركو مناوي بتاريخ أعضاءها وانتماءهم لنظام الإنقاذ المباد الذي أعلنوا تنصلهم منه  وتمثل الشق العسكري في حكومة الفترة الإنتقالية  ورغم هذا قد انشق مناوي  أثناء احتدام التفاوض بين الرفاء واللجنة  الأمنية  وأعلن  التفاوض مع العسكر كفصيل منفصل والتقى  بحميتي في تشاد بتوسط إدريس دبي  ورغم أنه لم يعلن التوصل لاتفاق معهم لكن اطمئن  للعسكر واطمئنوا له وأصبح هناك تحالف خفي بينه وبين العسكر ولأنه جوبه بنقد وهجوم حاد  ذهب أكثر من ذلك للحفاظ علي حظوظة  وثقة العسكر بأن أيد مصالحة الفلول  وتحالف مع  التوم هجو  وبعض الحركات  ومثلوا تيارات مختلفة داخل مفاوضات جوبا  وبتآمر من الفلول ادخلو نظام المسارات لغلب الأمور رأسا على عقب ولخبطه الأمور من جديد في وجه غرمائة  وخضومة المفتعليين والمتوهمين  من جانبه وفي تحالفة مع الفلول استفاد من تنسيقياتهم وخبراتهم في حشد وتجميع وتنظيم الفعاليات الشعبية في حشد الآلاف لحفلات تنصيبه واليا لعموم دارفور 

وربما لهذه الثقة المتبادلة تم اقناعة بتمويل برنامج القاعة  ووهم وتوهم العودة للتأسيس والذي من المحتمل أن يكون شارك بتمويله وتسهيل أمره  دول ومراسم القصر الجمهوي والعسكر بهدف تفويت الفرصة علي المدنيين  أما أسباب  هذا التخبط وفقدان البوصلة  فنرجهها لعدة أسباب

1-  صغر سن مني اركو مناوي وقلة خبرته  و معرفة بالقوي السياسة وتاريخ ووعي الشعب السوداني  فهو من مواليد 1968م عمره 54  سنة عاش معظمها  خارج السودان وقد لمح اسمه  بعد انفجار أزمة دارفور ولموازنات قبلية نصب  الأمين العام إلى جانب عبد الواحد إلا  أنه كان قائدا ميدانيا لجيش تحريرحركة تحرير السودان فهو بعيد عن الحراك السياسي وحوارات السودانيين ونظراتهم 

2-  ليس لديه منظرين ومستشارين ملمين ببواطن الأمور 

3-  تعود الوصول للمناصب وتحقيق المكاسب بالإنشقاقات واستباق الرفاق فقدانشق عن الحركة و انضم إلى حكومة الخرطوم وشغل كبير مساعدي الرئيس السوداني عمر البشير رابع أكبر منصب في الرئاسة تقنيا بحسب الدستور ورئيس سلطة دارفور الإقليمية الانتقالية 

4-  يعزو البعض اختفائة المفاجيء ورجوعة لخوض الصراع مع الإسلاميين مرة أخرى  وأوامر من الإسلاموين  فقد صمموا نفس الخطة مع  الدكتور رياك مشار حليفهم الذي وقع معهم اتفاقية الخرطوم للسلام ورجع للحركة وقاد اشقاقات وتصدعات في صفوف الحركة فعقلية الإسلاموين وطريقة تفكيرهم  واحدة لاتتطوروهي تفتين الخصوم

5-  عدم التواصل والتحاور بين الفرقاء السياسيين في السودان  فالرجل وفصيلة يمكن أن يعودا إلى صفوف الثورة والثوار علما بأن العسكر سوف يرجعون إلى سكناتهم والإحتراف المهني وأن الإسلام السياسي بحاجة لكثير من المراجعات والإعترافات والإعتزارات للشعب السوداني والصدق والعمل فعلا والبرهنة علي ذلك عمليا وهذا يحتاج لوقت ليس بالقليل ليتم قبولة فكلا  من العسكر والفلول ليس بحلفاء استراتجيين في المنظور القريب  لمن يبحث عن حلفاء والخوض في أضابير السياسة  وللرفيق مني اركو مناوي تحديدا

ونواصل.


الرفيق مبارك أردول الشخصية العامة والمناضل هل وقع في براثن الفلول يوسف ارسطو

 الرفيق مبارك أردول الشخصية العامة والمناضل هل وقع في براثن الفلول

       7

يوسف ارسطو

لا أذكر تاريخ صداقتي مع الرفيق أردول في العالم الإفتراضي علي  الفيس بووك فالمؤكد أنها  قبل اندلاع ثورة سبتمر أبريل  بزمن كثر أو قل وليس فيها خصوصية ولم التقيه أو اتعرف عليه مباشرة ووجها لوجه فهو صديق في العالم الإفتراضي كأي صديق آخر  وقد كان عضوء متقدم في الحركة الشعبية شمال جناح عقار-ياسر عرمان  لكن مالفت نظري للإهتمام به ووضع بعض الفروض والتساؤل أعلاه حول شخصه كشخصية عامة   تسليط الضوء وبكثافة علي شخصة أيام الإعتصام  عززه هو بتأكيد نفسه ولفت أنظار المهتمين بالشأن الوطني والقوي السياسية  بتقديم استقالته المفاجئة وغير المسببة – أشار إلى أنه اختلف مع الرفاق في الحركة الشعبية شمال التي كان مقاتلا ومناضلا في صفوفها  دون  أن يسمي الأسباب  ثم تعينه المفاجيء في أهم شركة من الشركات السودانية وهي شركة المعادن السودانية- الذهب والمليارات وما أدراك ما الذهب وتسائلت عن مؤهلاته وعلاقة دراساته وكفاءته بالمنصب  وزاد الأمر ريبة والطين بله بمزيد من الشكوك بتوجيهاته لمجموعة شركات وأقسام تحت إدارته بدفع مبالغ مليارية لاحتفلات تنصيب حاكم دارفور والتي من المحتمل أن تكون بغرض الصرف علي تجميع الآلاف لإعلان مؤامرة العودة للتأسيس او ربما تكون غير ذلك    لكن  فتحت   فيما فعل بلاغات وكتبت الصحف 

ولايفهم من هذا التخوين  أو الإتهام بالكوزنة فحتى احتمال أن  يكون ضابطا في الأمن أو يكون من أولاد قوش و-مقوص- وأراد ومحتمل  كما ان احتمال ان يكون اقنع من قبل استخبارات دولة عربية شقيقة جارة وارد لان سلوكة وتصرفاته تنم عن ان ظهرة مسنود ومحمي وغير وجل من العواقب ورغم ذلك  فالإشتغال في الأمن أو الأجهزة النظامية ليس جريمة فهو عمل وطني فيه الكثير من التضحيات والتفاني ، الجريمة أن يوظف الأمن والقوات النظامية  لخدمة تنظيم أوجهة أو مجموعة كما فعل قوش وسدنته  فهو كفء ومؤهل لاكنة استخدم جهاز امن وطني لخدمة تنظيم وجماعة وحتي الأجهزة الأمنية فالدائرة الشريرة هي الأمن السياسي والذي كانت أغراضه تنحصر في تفتيت القوي والأحزاب السياسية الوطنية وحركات الكفاح المسلح الوطنية  لمجموعات تصارع بعضها بعضا ولتحقيق أغراضه تلك يغري بالمال والمناصب والسلطة والجاه  والتعذيب والممارسات غير الانسانية كالاغتصاب واغتيال الشخصية   وفي الاستخدام والسلوك المشين هذا كثير من الرموز والمناضلين تم استدراجهم لهذه الأغراض وبعضهم دون أن يعي  أنه مستخدم  فلتلكم المؤامرات والدسائس تستخدم إمكانيات دولة فدول عديدة  وذات موارد ضخمة حاضرة ومحرضة  وهي علي استعداد للدفع والإغراء فالصراع كبير ومطامع الدول وتدخلها في شؤوننا للحدود له.وقد يكون ما صغناه صحيحا 

 وقد تكون كل تساؤلاتنا وفروضنا مجرد هرطقات فهي فروض واتساؤلات بلا سند ودلائل  وربما تكون رواسب في العقل الباطن بنظرية المؤامرة ورغم ذلك ففي الشخصيات العامة والسياسية خاصة لدينا كامل الحق في أن نشك ونفترض ونتسائل ومازلت اتسائل  هل وقع الرفيق أردول في براثن الفلول ؟؟؟

ونواصل.



جبريل ابراهيم ازدواجية تمثيل الكيزان وتقويض الثورة يوسف ارسطو

 جبريل ابراهيم ازدواجية تمثيل الكيزان وتقويض الثورة

    6

يوسف ارسطو

في المسرح والسينما  يمكن للممثل أن  يلعب أكثر من دور وقد تختلف الشخصيات والأدوار  وتتقاطع وتتضاد وتختلف إلى أن يمثل الممثل البطل وغريمه الخائن في نفس العمل  تارة   يجسد  بطلا لنصرة الخير والحق وتارة يظهر خائن يكرث للظلم والشر فالمسألة مجرد تمثيل وفن يهدف لإيصال فكرة والترفيه والترويح وفي الحياة قد نلاظل شخصا شريرا وشيطانا في احايين وطيبا ملاكا في احايين آخر لكن من المستبعد والمستحيل أن نجد من يتصف بصفتي الشيطان والملاك في نفس الأحايين والأزمان إلا جبريل هذا فهو الوحيد الذي يتوهط مدعيا نفسه ثائرا مع الثوارالتي ثارت علي نظام الإسلامويين وتجربتهم التى دمرت البلد وشردت وقتلت الأهل كما يتآمر ليل نهار مع المتربصين بالثورة

 فالثوار يطالبون بمحاكمتهم لما اقترفوه من جرائم في حق الشعب والبلد  واسترتاد الأموال التي نهبوها  ود جبريل يقف حائل ومعارض لمحاكمتهم واسترداد الأموال التي نهبوها  وليس هذا فحسب بل إرجاعهم لسدة الحكم وعدم مسائلتهم ومحاكمتهم وإرسالهم للمحكمة الجنائية  إضافة لأن ترد لهم الأموال التي نهبوها أما تعليل وتحليل هذه الإزدواجية فترجع ذلك كما مدون وموثق في العديد من الكتابات علي الإنترنت إلى أن حركة العدلوالمساواة التي يتزعمها هي الزراع المسلح لحزب المؤتمر الشعبي وهو الحركة الإسلامية أو الكيزان اتباع دالترابي ودعلي الحاج والسنوسي

وربايبهم ومن تبعهم من بعد ذلك فحزب المؤتمر الشعبي تكون بعد أحداث المفاصلة الشهيرة وهي انشقاق  مناطقي جهوي ومصلحي للإسلامويين أولاد البحر اتباع علي عثمان ود نافع وهم من استأثر بالسلطة وامتيازاتها والأولاد الترابي ود علي الحاج والسنوسنى ومن نزع منه المصب والمنصب وأبعد من السلطة من أبناء دارفور وكردفان من الإسلامويين  فالصراع بينهم دوما وثائر صراعاتهم الإستحواذ والإستئثار علي السلطة والثروة  أما دكتور جبريل  فهو عضوالتنظيم الدولي للكيزان وليس الوطني لهذا لدية علاقات واتصلات مع التنظيم الدولي للكيذان بقطر وهو من يأمر ويتلقي منه التعليمات فالمعروف أن الإخوان تتقاطع فكرتهم مع بيان وموجهات الحرية والتغيير وضد الدولة المدنية والتحول الديمقراطي والمشاركة في السلطة مع الآخرين فهم لايقبلون غير السلطة كاملة وإقصاء الآخرين لكن رغم هذا  إلا أن افكارهم قد وجدت تجاوب وقبول منقطع  النظير بعد فشل القومية العربية وهزيمة 1967م  ونجاح الثورة الإسلامية في إيران  وطرحهم لمشروع الإسلام هو الحل  ونشير إلى أن هذه الفترة عالميا شهدت رجوعا إلى الدين والتدين في كافة الأديان وليس الإسلام فحسب والذي وصل إلى مداه فيما يعرف بالتطرف لكن  حاليا هناك انحسار لدور الدين في السياسية ويتجه العالم للتعايش والقبول وعدم فرض التدين والدين  فحتي الإسلاميين  افكارهم عند التطبيق تصبح مستحيلة فقد تخلت حركة النهضة عن تطبيق الشريعة وأسلمة المجتمع وعالمية المشروع وأن الاسلامويبن في السودان لم ينجحوا إلا في التضييق علي البنات في اللبس وتطبيق حد الخمر بالجلد للفقراء فقط  كما لم يطبق حد السرقة لأنهم هم المقصودين بهذا الحد لنهبهم للبلد والحكم –فلم يطبق حد السرقة- فعليا  ولم تقطع يد أي كوز   الأدهي أنهم اجتهدوا واستنبطوا  ووضعوا قانون  التمكين وآخر للتحلل أما المساجد الكثيرة التي تم بناؤها فقد كانت  هي الأخرى آداء ووسيلة للنهب فالكوز يعمل تصديق لعمل مسجد وينهب باسمه أضعاف أضعاف  فكل مسجد قصاده عمارة ومن مال الشعب 

ونواصل.

تحالف نقض العهود وإعادة إنتاج دولة ماقبل الثورة يوسف ارسطو

 تحالف  نقض العهود وإعادة إنتاج دولة ماقبل الثورة 

         (  5 )  

يوسف ارسطو

غاب عن تحالف كذبة وخدعة العودة لمنصة التأسيس أو مؤتمر القاعة  الممول ومسنود من قبل الفلول  لاختطاف الثور  الكثير من البديهيات والأبجديات التي كانت تجعل ماقيل  مستساق  ويمكن هضمه وبلعه  ونعزو أن الهدف لم يكن الإصلاح أو إعادة التأسيس بتوسيع قاعدة المشاركة إنما فهلوة ولعب علي الدقون واستهتار بالثورة والثوار  وحقوق الشهداء وعدم احترام العهود والمواثيق والإرادة الشعبية والرفقاء السياسيين وهذه هي عقلية النظام السابق التي كانت لا تحترم شعب -عهد أوسياسي مهما كانت تضحياته وصدقة فبعد توقيع اتفاقية السلام 2005 مع الحركة الشعبية  صرح  إبراهيم عمر رئيس المجلس الوطني  وهو أحد  ورموز وركائز الإنقاذ المدحورة  أنهم سوف يوقعوا علي كل شي لكن لن ينفذو – نقض العهود بكل( عنجهيه)ويقولوا اسلاميين - وهكذا كانت الدولة السودانية دولة منذ الإستقلال  مستهترة لا تحترم  ولا تراعي التعهدات والإتفاقيات  مما جعلها غير مستقرة ودوما في حروب أهلية ونزاعات والعقلية المسيطرة ومتحكمة هي نفس العقلية وأن تغير الشخوص أما البديهيات فأولها  أن فكرتهم  كما يقول أهلي في البلد – خميرة ومنتنة وريحتها طاقة في السماء -فالدعوة  لتوسيع المشاركة في تجمع الحرية وجمع الصف وتقوية تحالف الحرية والتغيير  والشق المدني   قد جاءت من داخل الأعضاء الموقعيين علي بيان الحرية والتغيير وأن الباب لذلك لازال مفتوحا علي مصراعية لتوحيد القوة الثورية فإذا غرضهم كان  توسيع المشاركة  لذهبوا مباشرة لمناقشة وجهة نظرهم مع الأعضاء المؤسسين طالما هم غير مؤسسين واثنان منهم قدما استقلاتهما لكن هذا ما لم يحدث وبدلا من ذلك ذهبوا لإعلان بيان جديد لجسم معروف الأعضاء  والرموز وممثله الشرعيين ومؤسسيه وبيانه لتوسيع المشاركة فيه مما يعني اختطاف وتحدث باسم جسم هم غير موجودين فيه وهذه سرقة وعدم احترام لحقوق الجمعيات والأحزاب والتنظيمات السياسية

البديهه الثانية أن القاعة كانت تعج بأنصار النظام الذي ثار عليه الثوار ورفضه  الشعب سواء كان من الإسلاموين أو ما يعرف  بأحزاب الفكة  إضافة إلى دعوتهم إلى حل لجنة التمكين وهي نبض الثورة الحي وبهذا يتم إرجاع الأموال المستردة لمن نهبها ودعوتهم للمشاركة في السلطة  فأي اضطراب وتخبط وغباء هذا ولماذا قامت الثورة أصلا. 

البديهة الثالثة أن تحالفكم مع الإسلام السياسي وأحزاب الفكة ورفضكم لقرارات لجنة إزالة التمكين لنظام الثلاثين من يونيو يعني أن نسترد الأموال المنهوبة والمستردة لمن نهبها وإعفاءهم من المسألة في مجزرة فض الإعتصام وغيرها وعدم محاكمتهم  في تغويضم الدستور والانقلاب علي السلطة الشرعية والمنتخبة وعن ما اقترفوه طوال الثلاث عقود والسماح لهم بالمشاركة في السلطة  ومنافستنا في الإنتخابات و-و-و وكل هذا ضد مواثيق الثورة وحقوق الشهداء بل يقلب الأمور رأسا علي عقب ويعيد الدولة نفسها إلى دولة أونظام  ماقبل الثورة لأنهم ببساطة سوف يستخدموا كل مانهبوه في الثلاثين سنة للفوز بالإنتخابات كاننا -لارحنا لاجينا- فهل يعقل هذا فأي أخلاق تلكم التي تتبنوها وأي واستهتار واستحقار واستحمار لهذا الشعب والدول الشاهدة ،المساعدة ومتابعة، المشاركة والموقعة علي الإنتقال والتحول المدني الديمقراطي وتكلم التي ظهرت في مؤتمر أصدقاء السودان لدعم الإنتقال والتحول الديمقراطي والدولة المدنية  في  باريس  البديهة الرابعة اختطافكم إذا ما نجح في الحيلولة دون التحول و تفتيت الوضع الراهن وحال دون الإنتقال والتحول للدولة المدنية يمكن أن يؤثر سلبا علي الوضع السياسي والإستقرارفي السودان والمنطقة  ولمزيد من الحروب والقتل وتفتيت السودان فهناك الكثيرمن  الإرهاصات لذلك منها إضرابات الشرق

 ونواصل.


الجزيرة والعربية تستبطنا تفويض الثورة والتحول الديمقراطي في السودان يوسف ارسطو

 الجزيرة والعربية تستبطنا تفويض الثورة والتحول الديمقراطي في السودان

              4

يوسف ارسطو

 كما سطر الفيتوري في ياقوت العرش 

الغافل من ظن الأشياء هي الاشياء

والغافل من ظن القنوات هي  قنوات لنقل الخبر واستضافة الخبراء والمحللين لتحليلة  للحقيقة المطلقة ومناصرت الشعوب لتحقيق التحول الديمقراطي وأن تحكم نفسها بنفسها 

فعلى  هذه القنوات تصرف المليارات من الدولارات لتكريث وتغرس وتستبطن أفكار منشؤها وما الإعلامين إلى كوادر تم تأهيلها وإعدادها بعناية إلى هذه الغايات المغلفة فهم ليس صادقين أو محايدون فيما يبثون من أخبار وتقارير ويعد أحدهم ناجحا كلما أخفى هذه الحقيقة فعند اندلاع ثورة ديسمبر أبريل المجيدة كان البشير متحكرا في وسط المعمعة والخلاف بين أخوان قطروالتحالف العربي بقيادة السعودية الإمارات  لهذا لم تناصر أي من القناتين الشعب ثورته ووقفتا ظاهريا في الحياد لكن بعد تأكد إصرار الشعب علي تحقيق ثورته صبت الجزيرة جام قضبها علي البشير ورهطه من العسكر وبرأت الكيزان اخوان السودان في حين نجحت العربية والعربية الحدث وهما قناتان سعوديتان تبثان برامجهما من الإمارات التكريس ومناصرت العسكر في نبش أسرار  الأخوان وفضحهم لكن بتحفظ وأخفت الكثير فكلا القناتين ليسا مع الشعب السوداني لتحقيق رغبته وإنجاح ثورته وتحوله إلى دولة مدنية ديمقراطية على الرغم من أن إعلام القناتين مازال متابع  أحداث السودان منذ الثورة  وحتى  الآن بصورة أكثر ماتفعل الجزيرة في تقطيتها لأحداث قطر نفسها والعربية والعربية الحدث في تقطيتها لأخبار المملكة والإمارات مع وجود خطوط حمراء مرسومةومحددة لتناول الأحداث والتقارير 

فالآن للأسف كلتا القناتين  ضدالتحول الديمقراطي المدني فالجزيرة مع الاخوان وعدم مسائلتهم ومحاكمتهم ومحاسبتهم بل تعمل لأن يحظو بنصيب الأسد في الحكم والأخيرة تقف مع العسكر  ففاقد الشي لا يعطيه خصوصا إذا كان مهددا لوجوده فالدولة العربية قاطبة لايوجد فيها نظام ديمقراطي تعددي كما تغيب فيها حقوق الإنسان الأساسية  وما توفر وماهو متوفر من حقوق للسودانين الآن ومايعمل السودانين لتحقيقة من شعارات الثورة في الحرية السلام والعدالة والديمقراطية والتحول المدني هو مايخيف منشوء تلكم القنوات ويرعبهم فهم يخفون عداءهم لخيارات الشعب السوداني  بل ينفقون مليارات المليارات لود وقتل هذه الثورة قبل أن يكتمل عقدها وتنجح لكن مالا يعلمه هؤلاء المتآمرين   تجاوز الشعب السوداني بوعيه التركيع والخضوع وقدم الكثير من التضحيات ولازال وسوف يظل يعمل إلى أن يحقق تطلعاته

ونواصل.

الخميس، 2 ديسمبر 2021

الأيادي الداخلية لتقويض الثورة ( 3) يوسف ارسطو

 الأيادي الداخلية لتقويض الثورة

        ( 3)

يوسف ارسطو

خونة الجماهير والثورة ورغبات الشعب السوداني في تجاوز الماضي والإنطلاق لتأسيس دولته المدنية والديمقراطية معروفين جملة بالفلول والمقصود سدنة ، اتباع  ،ذيول والمنتفعين من النظام المباد لكن للتصنيف بغرض البحث سنحاول رصدهم هنا أفراد وجماعات وتبويبهم إلى فئات ويأت هذا التصنيف من مواقفهم وتصريحاتم وأهم محدداتهم  عدم توقعيهم  علي ميثاق الحرية والتغيير أو الإنسلاق منه وكذب بعضهم بهدف توسيع قاعدة المشاركة في الحرية والتغير ووضع عدة شروط لتوسيع تلكم القاعدة للمشاركة  أهما حل لجنة إزالة التمكين نظام الثلاثين من يونيو واستردار الأموال المنهوبة وقد صنفهم مقال منشورفي مجموعة نبض الثورة واتساب تصنيف موفق وهو

((الذين حضروا اجتماع قاعة الصداقة يمثلون أربع فئات 

1- انتهازيون يريدون اللحاق بقطار الثورة بعد أن وقفوا ضدها

2- حرامية خائفين من لجنة إزالة التمكين

3- مؤتمرجية شعبي ووطني  يريدون خلط الأوراق وإفشال المدنية

4- انقلابيون عساكر يرغبون في سرقة الثورة  بعد أن اتضحت الرؤية))

ونضيف عسكريون وأمنيون ارتكبوا مجازروقتل وسفك دماء يخافون أن تطالهم المحاكم والجنائية الدولية إضافة إلى مايعرف بأولاد قوش وهؤلاء ربما كانوا أمنجية أو إعلاميين ومنسلخين من قوي ثورية حقيقية لظروف  ربما كانو (( مقوصين )) من قبل الأمن لأغراض أحداث انقسامات وانشقاقات داخل هذه القوي كما فعل الأمن الإنقاذي  بتفتيت الأحزاب والتيارات لوحدات صغيرة ومتنافرة لتشديت قواهم وجهدهم مما مكن الإنقاذ المدحورة أن تحكم وتتحكم في السودان لثلاثين سنة  وبالنسبة لأولاد قوش الإعلاميين وهم كثر ربما ممسوكين بذلة أو مصنوعين داخل بيوتات وأزقة الأمن للتشويش علي الراي العام وتوجيه الأحداث لخدمة أغراض قوش والإسلام السياسي  فهم منتفعين مغفلين

ايضا هناك مقال كتبة ونشرةالرفيق رفيق استرسل فيه وعرف وحدد وصنف الانقلابين إلي سته مجموعات لأهميته ننقله هنا بعد مشورته طبعا

(( تعريف بمجموعات الانقلابيين الستة التي تجمعت بقاعة الصداقة

⬛الناس الاتلمو في قاعة الصداقة امس بنقسمو لي ستة مجموعات كل مجموعة فيهم جاية لفهم بخصها كدي ناخدهم كل مجموعة براها.

#المجموعة_الأولى

 هم الناس البجو وهم ما عندهم شغله بالبرنامج اصلا زي الفرق الشعبية البتاخد حق عدادها وما بتسأل ذاتو البرنامج عرس ولا مؤتمر ولا طهور ولا فطور عريس المهم برقصو وبغنو للبدفع عدادهم. ومعاهم البسطاء البجيبو ليهم باصات ويقولو ليهم ارح اركبوا زي ناس الخلاوي، والمجموعة دي دائما بتكون خصم علي الحدث لانو وجودهم هو دليل بانو في قروش اتدفعت للحشد.

#المجموعة_الثانية

ديل هم الفلول وديل وجودهم مبرر لانو اي فعالية راضي عنها البرهان فطبيعي انها تلمهم بالاضافه لانو اي خلاف بين مكونات الإنتقالية بيخدمهم فطبيعي انهم يحتفلو بيوم زي دا.

#المجموعة_الثالثة

ديل هم مجموعة شخصيات انتهازبة وقبلية ورجال إدارات اهلية واحزاب وحركات الفكة والتوالي الشاركو في معركة ذات الكراسي لنفس الغرض وبنفس الدوافع فديل ما بهمهم لا حرية لا تغيير لا ثورة ولا بطيخ المهم دايرينها تجوط عشان يدخلو يخمشو حقهم .

#المجموعة_الرابعة

ديل ممثلين لاجسام اصلا ما جزء من قوي الحرية والتغيير مع ذلك جايين عادي عشان يصلحو عوج الحرية التغيير  زي جماعة مبارك الفاضل وعسكوري واردول الخ فهم ما عندهم اي جسم موقعين بيه في إعلان قوي الحرية والتغيير لكن شايفين انو من حقهم يشاركوا في إصلاح قوي اصلا هم ما جرء منها

 وهنا ممكن زول يسأل ليه هم رغم انهم ما موقعين علي إعلان الحرية والتغيير ولا متفقين مع ناسه ليه هم مصرين يتلحو جسم هلكان ومتصدع ؟

 ببساطة لانو الوثيقه الدستورية بتنص علي انو قوي الحرية والتغيير هي ممثلة الجانب المدني وهي الحتتقاسم السلطة مع العسكر اذا كلمة السر في تشبث الناس ديل بجسم ما حقهم هو انو الجسم حسب الوثيقه هو صاحب اللحم والشحم الاكتر في ضبيحة السلطة.

#المجموعة_الخامسة

هم ناس اصلا جزء من قوي الحرية والتغيير وعندهم رأي واضح حول ضرورة هيكلة الجسم دا وبطالبوا باعادة هيكلة الجسم حسب حجم الاجسام الفيه ودا خط كان بداه الصادق المهدي ودا السبب الخلي حزب الامة يجمد نشاطه في (ق ح ت) لذلك كان في وجود لممثلين لحزب الأمة والبعث جناح وداعة.

#المجموعة_السادسة

بتضم احدي أجنحة الجبهة الثورية الاتكونت نتيجة لانقسام حصل في جوبا في اسابيع ما قبل توقيع سلام جوبا ثم زاد الخلاف لمن جا وكت توزيع كيكة السلطة مثلا زي الجاكومي وهجو الكانوا شايفين انهم بستحقو عضوية مجلس السيادة اكتر من حجر والهادي َخلافات اخري اغلبها حول نصيبهم من المحاصصات.

وديل زي ما قلت بمثلو جناح من أجنحة الجبهة الثورية والجناح الاخر هو جناح ناس عرمان وحجر والهادي والجناحين ديل لو رجعنا لي ورا سنتين حنلقي انهم كلهم كانو كتلة واحدة اسمها الجبهة الثورية ال هم كانو جزء من نداء السودان ال هو أحد مكونات قوي الحرية والتغيير الأربعة.

يعني الجناح بتاع (جبريل هجو مناوي) كانو في نداء السودان وطلعو وعليه طلعو من قوي الحرية والتغيير ذاتها واختاروا انهم يفاوضو براهم وفي سلام جوبا اضافو نفسهم للوثيقة باسم (شركاء السلام)

بمعني انو الحكومة الإنتقالية دي فيها ثلاثه اطراف حاكمة

العسكر + ق ح ت + شركاء السلام.

يلا المُحير جناح ناس جبريل ومناوي جا من جوبا باسم شركاء السلام ولو اصلا هم دايرين يوحدو قوي الثورة مفترض يبدو بتوحيد جسمهم الفاوضو بيه ووقعوا بيه علي سلام جوبا وبعد ما يتوحدو ك #شركاءالسلام ويقعدو مع بعض كجبهة ثورية بعدها لو دايرين يصلحو قوي الحرية والتغيير يرجعو للكتلة حقتهم في ( ق ح ت)  ال هي #نداءالسودان ووكتها باقي الكتل بتوحد نفسها وتجي.

لكن الحاصل انو الفكرة ما إصلاح ولا وحدة ولو الفكرة كانت اصلاح زي ما بيدعوا كانو اصلحو ما بينهم كشركاء سلام في الأول. فالفكرة ببساطة انو زي ما قلت سابقاً انو هم همهم الاستيلاء علي اسم قوي الحرية والتغيير لانو دا صاحب اللحم والشحم في السلطة حسب الوثيقه الدستورية).

ونواصل


من هم مخططي تغويض ثورتنا المجيدة ولماذا (٢) يوسف ارسطو

 من هم مخططي تغويض ثورتنا المجيدة ولماذا

   (٢)

يوسف ارسطو

 في ظل الثورة والحكم المدني والديمقراطية  تتوفر مناخات للتفكير، الفرضيات التحليلات والقول  فيصبح من الضروري والمهم ومن  حقنا ومن حق الشعب علينا أن ندلو بدلونا ونطرح رويتنا  ، فهمنا ،معرفتا ووعينا ل من يخطط لتعويض ثورته. وأغراضة من هذا المخطط اللعين و   لمصلحة من والي أى الإتجاهات يقود البلاد والعباد وذلك لتجنب وتفادي الإنخداع وجر البلاد للوقوع في مصيدة الأطماع الإقليمية والدولية ونزوات الطامحين في السيطرة بالكذب وخداع  الشعوب فعلى حسب قراتنا  ومن متابعتنا فالمخطط له أيادي محلية ومعظمها  لاحيلة لها وربما تكون أجرمت في حق الشعب وارتكبت مجازر  فاستقغلت وهددت ملوية الزراع للسير في هذا المخطط لهذا هي من يقف حجرعثر أمام التسريح وإعادة الدمج والترتيبات الأمنية  واتفاقبة سلام جوبا  وتكوين المجلس التشريعي وعرقلة الانقال للمدنية والنظام الديمقراطي لأنها مهددة بما اقترفت يداهاوبجريرة جرائمها   ويمكن اذا ما اتفق علي عفوا عاما علي ماسبق من سفك دماء وجرائم قتل او ما عرف بالمصالاحات الوطنية أن تحيد هذه المجموعة 

 كما أن هناك أيادي  أجنبية وللأسف جلها من استخبارات ومخابرات دول عربية  شقيقة يدفعها للتآمر وتغويض الثورة الخوف من  نجاح النوزج السوداني , تمدد وعي الشعوب العربية بالديمقراطية والدولة المدنية والشفافية الوطنية فهي تهدف إلي تثبيط الثورات وتحول دون التحولات والتغيير في العالم العربي وعلي ضوء ماسبق يمكن تحليل وفهم احتفاظ كل من مصر  بصلاح قوش مدير جهاز  الأمن  للنظام المباد والعربية السعودية  بالفريق والعميل المزدوج طه مدير مكتب الرئيس المخلوع عمر البشير

فكلا الرجلين مخزن ومعلومات وملم بخيوط اللعبة و بشأن القيادات والتوازنات وممكنات خلق الأزمات  الإقتصادية والسيولة الأمنية وتصعد الأوضاع .

ونحسب ان دور الايادي العربية كبير ومؤثر ولو لاه لما فكر احد في تحدي الثورة والوقوف في امامها غير ان الامر ليس بدفوعات وارادة الشعوب انما تحركة بعض الايادي النتنة  المنتفعة لكن طال الذمن ام قصر سوف تتحرك الشعوب العربية والجاهل من يحسب نفسه استغفلها وخدعها

ونواصل