السبت، 2 فبراير 2019

انصار السنه والاسلاميين الثوار ..الف مرحبا بكم للتغيير كتابات فى السياسه والفكر والفن الجزء الثاني (١٦) يوسف ارسطو

انصار السنه   والاسلاميين الثوار ..الف مرحبا بكم للتغيير
كتابات فى السياسه والفكر والفن
الجزء الثاني (١٦)
يوسف ارسطو
في بوست نشر امس الخميس ٣١يناير  على الفيس بوك ، عبر بعضهم عن رفض  انضمام تيار وشريحة من ما يعرفون عند عموم الناس  بانصار السنه ، وفي هذا
وبدا لابد أن نصحح فكرة احتكارهم لنصرة   سنته (ص)  لان شرط  الاسلام الايمان به ، تصديقة واتباع سنته  فالمسلمون قاطبة  ناصري لسنته  (ص) وليس حصرا ومقصورة عليهم،
اما بخصوص الانخراط في صفوف الثورة والانحياز للشارع فهو حق لكل الأشخاص النقابات التيارات الفكرية والجماعات والاحزاب وليس من حق اي جهه او تيار التوهم باحتكار الحراك ، يمنع هذا ، ويسمح لهذا .
فالخير أن نرحب بهم طالما اقتنع بالانضمام لتيار التغيير بالتعددية والديمقراطيه والتبادل السلمي للسلطة.. بل ندعو جميع التيارات والجماعات الاسلامية للانضمام لصوت الشارع ونسمن دور اؤلئك  الذي انخرطوا مسبقا في الشارع فقط نرفض الجماعات الإسلاموية  الإقصائية والتي تفرض رؤيتها بالعنف والترهيب غير أن العالم الان فضاء مفتوح لكل التيارات المعتدلة وكما ذكر المحبوب عبد السلام الاسلامي المعروف :_ فان عصر الايدلوجيه الاسلامية قد وانتهى وبدون رجعة بل هنالك من يزعم بان ذمن الايدلوجات قد ولى غير مأسوف علية
اما شرط التوقيع علي اعلان الحرية فؤكد انه ضروري ويجنبنا كثير من خطوط الرجعة والالتفاف علي موجهات الثورة وما اتفق عليه الجميع
ويبقى لابد من الاشادة المغلظة للذين طرحوا فكرة الانضمام والإنخراط في صفوف الثورة من الإسلاموين فكلنا مسلمون وأكيد الإسلام هو منهجنا وشريعتنا لكن دون أن نتوسل به ونستغله للوصول السلطة  االسياسة والدنيويه رغم أنف الناس، ولا مانع لدينا أن يطرح كرؤية وخيار دون إقصاء للقوة الأخرى والأهم دون عنف وترويع وتخوين ويكفي أننا كلنا مسلمين كل حسب رؤيته  وكما كتب صديقي عبد الرحمن القصة أصبحت واضحة ،ما حماية ودفاع عن  الدين بل حماية عروش وقروش وكروش ولا لسبيل إلا لإرادة الشعب والتغيير الشامل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق